Email : salmzain@maktoob.com 


الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
الحلقات من
5 - 10
11 - 15

16 - 20
21 - 25
الحلقة 26

عبد الله سالم زين

عفوا أيها التعليم
نقطة تحول
يد مع يد تعين

أحـــلام منى

الحياكة
الدباغة
الخزف

الخوص
الخبر
التنانير
النورة
الطين

حسن باحارثة
ربيع عوض

نبذة عن مدوده
تاريخ مدوده
قصيدة مدوده
أخبار مدوده
 


 

مركز ابن عبيداللاه السقاف لخدمة التراث و المجتمع .. يكرم الشاعر سالم زين باحميد

في تظاهرة ثقافية نوعية
مركز ابن عبيد اللاه السقاف يمنح
الأستاذ الشاعر سالم زين باحميد
درع المركز و شهادة تقديرية

كلمة الأستاذ علي أحمد بارجاء رئيس فرع اتحاد الأدباء و الكتّاب اليمنين ـ وادي حضرموت

بسم الله الرحمن الرحيم

يعود أول تعرف لي بشعر الأستاذ القدير سالم زين باحميد إلى عهد الصبا , حيث قرأت قصيدة له في عدد من أعداد صحيفة الفكر الصادرة في المكلا , حينها كنت أطيل الجلوس في غرفة خالي حسين عبد الرحمن بارجاء أتعلم القراءة في ما لديه من كتب و صحف و مجلات , و  لم أعد أتذكر سنة صدور ذلك العدد , و كل ما تذكره منها , استعراضا كتبه الأستاذ سعيد عوض باوزير لمسرحية ( همام , أو في بلاد الأحقاف ) للأديب المسرحي الأستاذ علي أحمد باكثير , كان ذلك في حدود عام 1968 أم 1969م .
ثم عرفت الرجل بسبب الرابطة الاجتماعية التي تربط بين أسرتينا , و حضوره شخصيا كثيرا اجتماعاتنا الأسرية في سرائها و ضرائها , و قد زرت والده الشيخ زين و سعدت بالاستماع إلى  حديثه صحبة والدي _ رحمه الله _ إلى بيته في مدودة  .

و كان لقائي به بشكل متكرر في جلسات منتدى الأربعاء بدار الأديب علي أحمد باكثير , و شاركت معه في عدد من الصباحيات و الأمسيَّات الشعرية .

كنت شديد الشغف بقراءة شعره الذي ينشره في الصحافة , و الاستماع إليه و هو ينشده بطريقة فريدة و بصوته المعروف الدافئ الهامس , فأجد له قدرة على التسلل إلى أعماق الوجدان , و التأثير في النفس .

وجدت في الأستاذ سالم وقار الشيخ , و دماثة الخُلُق و سماحة القلب و عذوبة و عفاف اللسان , و التواضع الذي جعله قريبا من جيل الشباب من الأدباء . و عهدي به اليوم  كعهدي به منذ أول مرة أراه فيها , و كأن الله قد رسم على محياه الابتسامة التي لا تفارقه . لم أقابله يوما و لم يسألني عن أحوال و أخبار والديَّ و إخوتي و أسرتي , و لم ينس أن يوصيني بإبلاغهم تحيته و سلامه .

قرأت له ( وجه الغفاري ) و ( قدس لبيك ) و ( المسارات الجديدة ) فوجدته أصيلا في لغته حديثا في أسلوبه , له معجمه و أسلوبه الذي يميزه , و لم يستطع نزار قباني الذي تأثر به بعض التأثر إلا أن يعزز فيه الأصالة , و قرأت تجربته الشعرية في المهجر .

لم تنقطع زياراتي لموقعه على الإنترنت , و أحسبه موقع غني يقدم صورة متكاملة عنه , و بفضل بر أبنائه به فتحديثهم لموقعه مستمر و متابع لكل نشاطاته الأدبية , فهنيئا له بهذه الذرية البارة الصالحة .

و أذكر أنه زارني إلى بيتي صحبة ابنه الأستاذ نزار , و كنت أتصفح الإنترنت , فدار بيننا حديث عن موقع ( jeeran.com  ) الذي يمنح مواقع مجانية , و قدمت لهم عنوان ( دومين ) الموقع للاستفادة من تلك المساحة الممنوحة و بناء موقع , و بعد مدة قصيرة أخبرني الأستاذ نزار بأن موقع والده أصبح جاهزا و مفتوحا , فسررت بهذا النبأ السار .

و إن أنس لا أنسى  تفضله بالمشاركة في لقاء أجراه معي الأستاذ رشاد ثابت في إذاعة سيئون , كان يدور حول كتابي ( الشاعر الحكيم أبو عامر ) , فأخجلني بثنائه , و عددت ذلك شهادة سأظل أعتز بها ما حييت .

هذا الأديب الإنسان الذي يكرمه اليوم مركز ابن عبيدالله لخدمة التراث و المجتمع , يستحق بجدارة أن ينال كل التقدير و كل التكريم , فعطاؤه لا يزال حيا متدفقا أصيلا يذكرنا بجيل الرواد من الأدباء , و عاش وطنيا و عروبيا غيورا , مخلصا لأدبه و فنه , يبدع في صمت , فلا يجامل و لا يحابي , و لم يكتب يوما إلا ما تمليه عليه قناعاته و ما يقتضيه فنُّه .

في مارس سنة 2003م  , كتبت قصيدتي ( لستُ شيئا ) توجهت بها للمحتفى به الأستاذ سالم زين باحميد و جعلتها " تحية عُمرٍ من العطاء المتجدد " , و هي في مجموعتي ( رواء ) , قلت فيها :

bullet

 لستُ شيئا

bullet

لأني فقير

bullet

و صوتي همس

bullet

و لا تحمل الأرض ظلي واكب

bullet

و لي ورق من رماد و صبرُ

bullet

و قافيتي لا تثير الفضول

bullet

و لا تقف العين في دهشة عند أبوابها

bullet

في انتظار الدخول .

bullet

لأني قعدت نهار الولائم

bullet

و سكتُّ عن الثرثرةْ

bullet

و صَمَتُّ مساءَ الشَّرَه

bullet

لأني تخلَّفت عن موكب ( القعمرة )

bullet

و لم أظهرِالعنترةْ

bullet

 

bullet

لأني كرهت التنفس بين السلالم

bullet

و الجري خلف الغنائم

bullet

في ساعة السمسرة

bullet

لأني رضيت بعافية الحرف

bullet

في جُمَلٍ لا تموت

bullet

و قافية ترتمي في زوايا السكوت .

bullet

 

bullet

لأني كتبت بلون من الحبر

bullet

لون من الحب

bullet

لون من العاطفةْ

bullet

لم تبعثر قصاصاتي العاصفةْ

bullet

 

bullet

لأني كرهت غبار المواكب

bullet

و العوم خلف المراكب

bullet

و الأكل من شجْرة الخُلْد

bullet

لم امتثل لنداءات إبليس

bullet

لم تغرني امرأة

bullet

للخروج إلى عالم يتقيأ في كفِّه الراجفةْ

bullet

 

bullet

لأني كبحت جماح الأنامل

bullet

أن تدمن البحث عن دفئها

bullet

في شتاء الكتايةْ

bullet

لأني فرحتُ و خُنتُ الكآبةْ

bullet

ضحكتُ

bullet

أَبَيتُ اصطناع المهابةْ

bullet

و كفَّنتُ ظِلِّي

bullet

و لم أمتثِلْ للرتابةْ

bullet

لأني فَصَدْتُ بثور الأزقةِ

bullet

من جسدي

bullet

و أزلت تجاعيد شيخوخة

bullet

تتسلل بين يدَيْ ولدي

bullet

و جئتُ إلى حاضري من غدي

bullet

و تخلَّصت من وزنيِ الزائد

bullet

 

bullet

لأني قعدت مع القائمين

bullet

و قمت مع القاعدين

bullet

رحلت مع القادمين

bullet

و عدت مع الراحلين

bullet

لأني جعلت الفراشة تأوي إلى مضجعي

bullet

و تبيت معي

bullet

و تقص حكاياتِها لي

bullet

و تصغي إلى وجعي

bullet

 

bullet

لستُ شيئا

bullet

و لكن سأروي حكاية عشقي

bullet

لأحفادي القادمين

bullet

و حاشاي أن أدَّعي .

 و هنيئا لك هذا التكريم يا أبا نزار .

  علي أحمد بارجاء
 4 / 7 / 2007م

الصفحة الرئيسية

 


إلى موقع باكثير
المسار الشعري في حضرموت


منتدى ابن عبيداللاه

عبر و عبرات
الأخوة و الصداقة
ابن عبيداللاه شاعرا
جـديــــــــــــــــد
 

الجمهورية اليمنية ـ حضرموت ـ سيئون ـ مدوده
ص . ب 9167
هاتف : 434494

 بالبريد الإلكتروني
 


وقّع في السجل
شاهد سجل الزوار
 

 أنت الزائر رقم:



 

مواقف حقيقية

لا تخلو من العبرة

 

  لا يجوز الأخذ من الموقع إلا بموافقة الشاعر 1426 ـ 2005