 |
منّـو ..
منّـو ، و ينش يا بنتي ، ذلحين آه الكسل ذا .. |
 |
( من
الداخل ) طيب .. طيب |
 |
سلام
الله على أيامنا ، أني و ني كماش كان الدار كله على راسي ،
|
 |
هه يام ،
شي ني ذي ،، |
 |
سمعي يا
بنتي ،، إن كان نحن كل يوم في المناهلة ذي ، معاد شي فايدة من تعليمش
ذا أبدا |
 |
ليه يام |
 |
ساعة و
انتي تخلسين ثيابش |
 |
خلاص يام
أني آسفة .. آخر مرة |
 |
ذي ماهي
أول مرة تبطين فيها ، ريقي نشف ، و صوتي شحّب ، و انتي تقول ما
تسمعين . |
 |
صدق يام
أني ما سمعتش |
 |
أكيد ، و
كيه با تسعمين ني ، و انتي حسّـش ما هو معي |
 |
خلاص يام
، شيني قدامش ، آه بغيتي لقّي ؟ |
 |
سمعي ،
الصحون هابط كلهن بغين تغسيل . و المطبخ بغى يحيش ، و بعد ما تغلقين
، طلعي و مُشـّي المحضرة ذي ، حريم بايجين عندنا العصر . |
 |
كله ذا
يام بغيتيني ألقيه |
 |
و آه ذا
كله ، لاحد سمعش بايقول بغتها تيحش الدار كله |
 |
طيب يام
، و التمـــارين ؟ |
 |
آه من
تمارين |
 |
عليّ
واجبات و ضروري استاذ بغاهن غدوة |
 |
عاد نحن
الا في الكلام و مثله . هيذي التمارين لي من وراها المشاكل
|
 |
خلاص يام
. لي بغيتيه با ألقيه .. حتى بغيتيني صلّح العشاء ، |
 |
أوه ، با
تحجين في أمش |
 |
لكن إن
طلع ما هو ريّض لا تعالقين ني . |
 |
جزاش
الله خير يا بنتي . ألقي لي قلت لش عليه و العشاء خليه عليّ . أني لا
قدش تعرفين تصلحينه با خليش |
 |
تخرج
البنت منى و تبقى الأم تحدث نفسها : |
 |
البنية
ذي معاد عرفنا كيه نلقي فيها ، خليناها تتعلم، معاد استفدنا منها
أبدا . و كل ما با نخرجها ما شورنا ، متعلقة في المدرسة تقول خلقت
فيها ، ليه ما هي هيذي التعلقة في الدار و حاجة الدار ، |
 |
نحن من
أول ما سي في كيراننا إلا الدار و حاجة الدار و السقل و مكالفتهم . و
آه بنا : ربينا و كبرنا و لا ببونا دقة |
 |
ما بنات
الوقت ذا ،، يا بوي أباه ،، الدلع فيهن و الكسل فيهن ، و دوب الوقت
هن و الدفاتر في شلّه حطّه ،، آه البلوة ذي لي على أبونا ، عاد شي
ناهي ، و المشكلة إنهن شدعن انفسهن و شدهن نحن معهن . الصبر من عندك
يارب الصبر من عندك |
 |
يرن جرس
الهاتف : طيب طيب على آه الخبة . |
 |
ألو ..
و عليكم السلام ، من معي .. من .. عايدة .. آه ماجدة .. ليه بغيتيها
.. طيب .. طيب .. آقفي با طرّب عليها . |
 |
منّو ،
منّو . تعالي شي ذي بنية بغتش ، تقول اسمها ماجدة |
 |
طيب طيب
|
 |
يوم
عايدة ، و يوم ماجدة ، ويوم ... و كل بوهن ما منهن فايدة |
 |
وينها
يام |
 |
في
التلفون ( و تخرج الأم و تبقى منى تتكلم في التلفون مع صديقتها ) |
 |
آه ..
ألو .. أيوه ماجدة .. لا والله شيني أني و أمي في مناهلة من حين ما
وصلت .. و لا قدرت حتى افتح دفتر ،، أيـّات .. لالا .. أول الرياضيات
بعدين كله يهون ، خير إن شاء الله . كلمي الباقيات ، و غدوة قد نحن
با نلتقي إن شاء الله .. يالله مع السلامة |
 |
( تعود
الأم ) آه بغت منّش |
 |
ما بغت
شي |
 |
ألّــه ؟ |
 |
قالت لي
حليتي التمارين ولا عادش |
 |
ذي
صاحبتش الظاهر انها ما معها حاجة ، خليّة سليّة ، ولاّ معها أخوات جم
، |
 |
يا بنتي
ارحمي أمش . لوحدي في الدار كما النوبة من المطبخ إلى المحضرة إلى
المعبار ، إلى الطهارة إلى الريم ، لو هي وحدة ثانية كان قد نوخت
|
 |
الله
يعطيش الصحة و العافية يام ، نحن بدونش ما نساوي شي أبدا
|
 |
نعم ما
ذا الكلام فالحة فيه |
 |
أدعي لش
يام ادعي لش . شي كما الدعاء |
 |
بغيتش
تحاوشيني ما الدعاء كلين يعرف له |
 |
با دعي
لش و با حاوشش |
 |
هذا هو
|
 |
و ليه من
اول من يحاوشش |
 |
من أول
عادني نشيطة ، ما ذلحين دخلت في السن و الشغل الجم يؤثر عليّ . و حتى
التعب رجعت اتعب تو |
 |
كله ذا
في البداية يام ، بعدين با تتعودين |
 |
سمعي يا
منى ، سمعي يا بنتي ، إن كانش صدق بغيتي با تساعدين ني ، وباتحاوشين
ني .. بطلي في العلمة و أخبارها و ما جاء منها و لي معش يكفيش |
 |
عاده سمح
يام |
 |
لما متى
عاده سمح ، ذلحين ثمان سنين و انتي في العلمة ، عمرش كله ألا بين
الدفاتر |
 |
الرسول
يام يقول " اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد " |
 |
ذلا على
السقل و الرجال ، ما نحن حريم مكاننا في ديارنا ننتبه لعيالنا و
بناتنا و نربيهم سواء |
 |
سمعي يام
، إيّات أحسن ، يوم تقع بنتش متعلمة ولا أميّة |
 |
أني
أميّة و شيني آه بي . الطباخة اطبخ و الخبيز أخبز و اليحيش كله على
رأسي و ربيت و كبّرت و كله القيته . آه عاد ناقص . |
 |
وقتنا
يام يختلف . نحن اليوم بحاجة إلى المعلمة و المربية و الطبيبة و
المثقفة . لازم نثبت وجودنا في المجتمع و هذا ما با يتحقق إلا بالعلم
. |
 |
المهم
دارية بش اني خراطش ما يغلق ، كملي حاجتش و بعدين با نتفاهم |