|
|
|
 |
|
|
قصيدة في نصرة الحبيب الأعظم
|
|
|

بشائـــر الإنطــــلاق |
|
جاء شعري يشدو بحب حبيب
يا رسول الإله أشواقنا حرى
مولد المصطفى أطل ببشر
غمر الأرض كلها بضياء
جاء دين الإسلام للناس يهديهم
جاء بالعدل و المحبة للكل
و إذا الكون خلف أحمد يبدو
و غدا المسلمون في كل أرض
ثم ماذا اصابنا ، فانتكسنا
و فقدنا الشعور بالذل حتى
سحقتنا الأحقاد صرنا نعاني
إننا المسلمون في العد كثر
إنه النفط زاغر في أراضينا
نحن في البؤس و الشقاء شعوبا
ضعفنا ألّب الأعادي غدونا
لم تعد حرمة لنا في النفوس
و ترى المسلمين صاروا غثاء
غير أن المصاب كان أليما
و إذا بالعملاق هب قويا
أتراه افاق في صدق عزم
ليعيد الأمجاد فينا تباعا
و يعود الأقصى بصدق جهاد
إن نصر الإسلام في الأفق يبدو
يا حبيب الرحمن نفديك بالروح
أنت أغلى من النفوس علينا
إنه الموت لا نخاف من الموت
إخوتي لا أطيل فالأفق رحب
|
|
|
و تمور القلوب بالأشواق
تثير الوجدان في الأعماق
و أتانا بالممتع الترياق
و انار النفوس بالإشراق
إلى الحق ، و السبيل الراقي
و أرسى مكارم الأخلاق
في سلام و وحدة و تلاق
نزلوها أوائل السبّاق
و رجعنا نئن من إرهاق
سادنا المرجفون اهل النفاق
من خداع و فرقة و افتراق
في شتات نعيش لا في نفاق
و لكن ، أواه مما نلاقي
فقدت نخوة ، مضت في شقاق
مطمعا لليهود للأفاق
نشأت في الأطماع و الإملاق
مزقا عائشون دون اتفاق
مس منا الشعور في الأعماق
ثائرا ثائرا برغم الوثاق
أتراه هب بلا إخفاق
من جديد نعيش عهد الوفاق
و تعود أمجاد أهل العراق
إن هذي بشائر الإنطلاق
و بالأهل ، أنت في الأحداق
أنت أغلى من أكبر الأعلاق
إذا كان للكرامة واق
ووداعا إلى اللقاء رفاق
|
|
| |
|
|