-
جئت مسارعا .. مشاركا
-
في الفرح الكبير
-
في العيد
-
و الأعياد عندي لم تعد كلام
-
نقضيه في أكل و شرب
-
نقتل الأيام
-
نعيشها في ترف الإقطاع و الأصنام
-
و في سذاجة بليدة
-
نمشي على الأنغام
-
لا لم تعد أعيادنا نوعا من الترفّه البغيض
-
و الكسل المهيض
-
نحن هنا
-
لا لم نعد بفكرنا المريض
-
-
العيد ها هنا في أرضنا
-
في موطني اليمن
-
نوع من النضال
-
و دمعة جديدة للشعب في العمل
-
و قفزة جبارة في الموقف الزاحف .. في صمود
-
يبني حضارة جديدة .. صامدة ..
-
خفاقة البنود
-
بكدّه ، و جهده ، و ثورة الجموع
-
محققا أحلامه بعزمه الفريد
-
و ثورةُ كل صباح تمضي في مزيد
-
تجئ بالجديد
-
-
أكتوبر العظيم
-
تحية النصر هنا
-
تحية الإكبار
-
تحية و شعبنا يعيش في انتصار
-
يرسم لوحة رائعة
-
لليمن الجديد
-
لليمن السعيد
-
اليمن الذي عاد إليه أهله بعد حياة غربة
-
مليئة بالشوق ، و الحنين
-
شردها تصرّف الإمام
-
و سطوة الحكام
-
في سالف الأيام
-
و مرت النين
-
و أشرقت أيامنا الخضراء
-
أيامنا الوليدة
-
من رحم النضال
-
رضيعة الرصاص
-
ربيبة القتال
-
-
أضحى قريبا حلمنا الكبير
-
بوحدة اليمن
-
بوحدة التلال و الجبال
-
بوحدة الأمجاد و الوهاد
-
وحدة صرواح مع ردفان
-
و حدة صنعاء ، عدن ، ذمار
-
وحدة صعدة تريم
-
وحدة باجل ، و عندل ، سعاد
-
-
وحدة أجزاء مضى دهر عليها دونما هجوع
-
تنتظر الوحدة و الرجوع
-
.. إلى بناء مجدها القديم
-
تاريخها العظيم
-
تاريخ حمير ، و تبع ، قتبان
-
اليمن الجديد
-
اليمن السعيد
-
قد مزق الأكفان
-
-
-
أكتوبر العظيم
-
أنرت كل اليمن الكبير
-
أشعلت فيه ثورة لا تعرف التخدير
-
صافية ، زاحفة في الموكب الخطير
-
جموعها هادرة
-
قوية تسير
-
تبني بلا تردد .. تتابع التغيير