-
ربعُ قرنٍ وهو في الميدان عملاقٌ يعاني ويقارع
-
شامخٌ رغم الاعاصير وهوجاء الرياح
-
في عهود الظلم والإذلال . ما لانَ . ولا القى
-
سلاحه
-
ماضياً يغرس بالحب وبالاخلاص الآف الملاحم
-
باسماً رغم سنين المُحل يحيى في يقين بطلوع
-
الفجر. مهما طال ليل السهد . ان الفجر طالع
-
.. طلع الفجر .. وجاء الخصب .. واخضرت
-
روابينا .. انارت افقنا شمسٌ
-
بلا غيم منيرة
-
-
ومضى في موكب المجد .. قوي العزم يبني من
-
شبابٍ ثائرٍ صرحاً مشارك
-
في بناء اليمن الخضراء في زهو اطلت
-
يمن الامجاد والارض السعيدة
-
لم تعد ضائعة بين لصوص وحثالات مخازي
-
ومفاسد.
-
يمنٌ داس على الاذلال . والاوثان
-
ثار الشعبُ مارد
-
لم يعد يحيى على الهامش يمضي في ذهول
-
في خنوع
-
سادراً دون هجوع
-
-
ربع قرن وهو لم يُلقِ سلاحه
-
قلمٌ في يده لازال نبراساً ينير الدرب
-
حتى عرف الشعب كفاحه
-
-
جاء عهد الخصب .. جاءت مطرٌ
-
تنبت في الصحراء الاف المزارع
-
ازهرت كل البساتين تعالى الشدو بالالحان
-
للركب الكبير
-
في اندفاع هائل يمضي لتحقيق الكثير
-
-
يا ( عليٌ ) عشت رمز الحب والاخلاص
-
في الارض السعيدة
-
لم تزل شعلة ضؤٍ في المسارات الجديدة
-
عشتَ بين الاهل والاصحاب
-
اعواماً مديدة