-
يا قادماً جاء من الشمال
-
مبشراً بساعة الميلاد
-
بعودة الغريب للديار
-
مبشراً بعودة الحياة في صنعاء
-
وانها قادمة شامخة الجبال
-
صانعة الابطال
-
فاننا يا سيدي نعيش في امال
-
يا واهب الحياة في الحروف في الكلام
-
يا مبصراً لكلما نحمل من احلام
-
يا نافذ الرؤى
-
عميقها يا ساخراًٍ بالليل والظلام
-
يا حاملاً صليبه
-
وماضياً في دربه الطويل و الحافل بالصعاب
-
بالاصنام
-
مسافراً في العصر انت دونما قفول
-
تطوف في الصحراء في القفار
-
في مدنٍ سليبة القرار
-
مبشّراً .. مبشّراً بمقدم الامطار
-
-
(صنعاء) هنا قد وَلَدَت
-
كما تنبأتَ لها يا صادق الاشعار
-
قد وَلَدَت صبيّةً .. انيقة
-
قوية الاعصاب
-
تصمد للرياح .. للأنواء
-
وغضبة السحاب
-
يحملها الشباب
-
يحرسها الشباب
-
-
(سبتمبر) العظيم
-
انجب (اكتوبر) في إباء
-
وانطلقت مواكب الامجاد والسناء
-
تخترق المدى
-
داست على العدى
-
وكل من حاول ان يرجع في تسلل مريب
-
في صورة مغرية .. في منظر الحبيب
-
في منظر المشفق والعاطف في إخاء
-
فاننا نعرفه ندرك ما يريد
-
وعزمنا شديد
-
لاتغرنا الاموال والرياش
-
نكتب بالمدفع والرصاص والرشاش
-
فهل تُرى يا سيدي !!
-
تُسمعنا شعراً بلا حزن
-
بلا تحرّقٍ رهيب
-
ومجدنا قد عاد في قوته في بعثه الكبير
-
وربة اليمن .. (اروى)
-
(وسيف ابن ذي يزن )
-
قد استراحا، اذ اعادتْ مجدها اليمن
-
وعانقت في فرح (صنعاء) .. اختها (عدن)
-
وسجل الزمن
-
امجاد (بلقيس )و(حمْيَرٍ ) تعود
-
يعيدها الاحفاد
-
في عناد في صمود
-
عادت لنا .. عادت لنا
-
حضارة الجدود