Email : salmzain@maktoob.com 


الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
بقية الحلقات

ابن الوز عوام
عبد الله سالم زين

عفوا أيها التعليم
نقطة تحول
يد مع يد تعين

الحياكة
الدباغة
الخزف

حسن باحارثة
ربيع عوض

نبذة عن مدوده
تاريخ مدوده
قصيدة مدوده
أخبار مدوده

 

نرحب بالجميع في الموقع بعد تحديثه

السادسة

السابعة الثامنة التاسعة العاشرة

حديث الذكريات

الحلقة العاشرة ( حقائب المسافرين و الحدود الهزيلة  )

كما كتبتُ شعرا عاطفيا و إجتماعيا وذلك من واقع اديس بابا و حياتي فيها ضمّ ديواني ( مرفأ السنين ) اكثر تلك القصائد : نسمة الفجر ، اليوم الأخير في حياة بغي ، فتاة المعبد ، ساقية الأزهار.. وعند مغادرتي الأولى لأديس بابا 1959 م كتبتُ قصيدتي ( الذكرى ) نشرت في ( الطليعة ) الحضرمية العدد( 204) 28 محرم1383هـ 20يونيو 1963م ،و منها :

بأديس بابا قد تركتُ مجالسا
فارقتهم و القلب يبكي لوعةً
زانت ربوعك يا بلادُ مجالسٌ
ودعتُ فيك ذركرياتٌ حلوةٌ
قد شبّ شري في ذراكِ مكرماً

 

 

مزدانةً بالظُرف بالأدباءِ
ياللفؤادِ لقد رُمي بقضاءِ
فيها إلتقيتُ بإخوةٍ نبغاءِ
وزمانُ سعدٍ غارقٌ بضياءِ
يا رمز حبٍّ طيب الإيحاء

 

القصيدة ضمها ديواني ( ليالي الحَـجون ) مخطوط جاوز للطبع .

         من وحي عودتي الثانية الى حضرموت في زيارة قصيرة عام 1963م كتبتُ قصائد منها قصيدتي ( المكلاء .. وعودة شاعر ) :

وعشتُ بعث افريقيا وزحفها الشهير
و عشتُ في اثيوبيا في قمم النسور
و سرتُ في غاباتها في واحة الكافور
في موطن البنِّ ، بلاد السحر ، و البخور
شاهدتُ زحف القارة السمراءِ و النفير
شاهدتُ قصرا رائعا من اخلد القصور
فيه تمطـّى ماردٌ يسخر بالعصور
أفريقيا إنسانها اقسم ان يثور
وحدتها حقيقةٌ عميقةُ الجذور
ميلاد مجد إفريقيا قد تمّ من شهور
هنا في اثيوبيا عا صمة الزهور
لا لم تعد افريقيا مجهولة المصير
لا لم تعد اسطورةً تائهةُ السطور
ثم رجعتُ عائدا اخترقُ البحور
الى بلادٍ عُرفت بالنخلِِ بالصخور
الى بلادٍ نقشت امجادها بنور
الى بلاد للعُـلا لم ترهب العبور
عدتُ اليها بلدي عدتُ وفي سرور
 

هذي المكلا برزت في منظرٍ مثير
عملاقةٌ شامخةٌ عالية الزئير
شاطئوها ذا روعةٍ يطفح بالعبير
صوت بلادي من هنا إخترق الأثير
صحافةٌ رائدةٌ ( طليعةٌ ) تطير
تعبن حقّ امتي في العالم الكبير
هذا شباب بلدي يعيش بالشعور
شعبي اراهُ ثائراً ما عاد بالصبور
هبّ قوياً لم يعد عرضة للعثور
فحضرموتُ ، بلدي اقامت الجسور
و ( النفط ) فيها هائلٌ بأرضها يفور
و ابتسم الحظُّ لها ودّعتْْْْ الشرور
أنا هنا في بلدٍ يعجُّ بالعطور
 شبابهُ مندفعٌ لم يعرف الغرور

اكتبُ في ( الرّيان ) هذا ، قبل ان اطير
أكتبهُ من قبل ان استأنف المسير
 أكتبهُ و القلب في دوامةٍ يدور
الى المُكلا بلدي لم أُطق العبور
خوفا من الإذلالِ ، و الإرهاقِ في ( العشور)
متى أراها بلدي واحدة الثغور
ويرتعُ الفردُ بها ماضٍ بلا فتور
نمرحُ في ارجائها نحيا و في حبور
و الكلُّ فيها إخوة منشرحي الصدور
 

كتبتها في ( مطار الريان ) في16نوفمبر 1963 وأنا في حالة من الإنفعال و التأثر و أرسلتها من المطار فورا إلى صحيفة الطليعة بالمكلا ونشرت في العدد ( 227 ) 28 نوفمبر 1963 وكنا نعيش تمزق رهيب بين ( السلطنات ) و كانت الحواجز ، ونقاط التفتيش و الجمارك ، والعشور تلاحقنا مابين مدينة وأخرى في كلِّ منعطفٍ و وادٍ و كانت حقائب المسافرين تـتـناثر على ارصفة الطرقات في حدودٍ خرافيةٍ هزيلة .. ومنه يعرف شباب اليوم ما كنا نعانيه في تلك الفترة ، و جاءت قصيدتي ( المكلا و عودة شاعر ) معبرة عن ذلك الواقع الأليم .

 

Email : salmzain@maktoob.com 

 

 


منتدى ابن عبيداللاه

الجمهورية اليمنية ـ حضرموت ـ سيئون ـ مدوده
ص . ب 9167
هاتف : 434494

 
 

 

  لا يجوز الأخذ من الموقع إلا بموافقة الشاعر 1426 ـ 2005