Email : salmzain@maktoob.com 


الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
بقية الحلقات

ابن الوز عوام
عبد الله سالم زين

عفوا أيها التعليم
نقطة تحول
يد مع يد تعين

الحياكة
الدباغة
الخزف

حسن باحارثة
ربيع عوض

نبذة عن مدوده
تاريخ مدوده
قصيدة مدوده
أخبار مدوده

 

نرحب بالجميع في الموقع بعد تحديثه

السادسة

السابعة الثامنة التاسعة العاشرة

حديث الذكريات

الحلقة التاسعة ( نشر قصائدي في صحيفة الطليعة بالمكلا )

وكتبت بأديس أبابا شعراً كثيراً .. ولم أكن بمعزل عن أحداث أمتي العربية وقد كتبت لها كثيراً ونشرت معظم قصائدي تلك الفترة بصحيفة ( الطليعة ) الأسبوعية الصادرة بالمكلا و صحيفة ( الفكر) الشهرية الصادرة بالمكلا آنذاك .. على غير سابق معرفة بصاحبها ، الصديق فيما بعد ، الاستاذ احمد عوض باوزير فإن له فضل كبير علي سأظل مدينا له به طيلة عمري وظل ينشر لي من عام 1962 إلى عام 1967م ـ عام توقف ( الطليعة ) عن الصدور ـ وعلى مدار اعدادها ( 179- 398 ) .. أستعيد ذكرى أيامي عندما كنت اكتب للطليعة ، واترقب النشر وانا بعيدا مغترب في ارض الحبشة ويعرف شباب اليوم اين كنا ؟ و كيف اصبحنا ؟ فكم هو طويل وشاق ذلك الدرب الطويل .. الطويل ، الذي قطعناه حتى تحقق مانحن فيه اليوم من حياة مشرقة ناصعة ما كنا نحلم بأننا سندركها ونعيشها .. انكم قد لا تدركوا ما يعني حاضرنا اليوم بالنسبة لنا نحن الذين عشنا سنوات الغربة ، و التشرد ، و عدم الاستقرار ! سنوات ما قبل الاستقلال ، وسنوات ما قبل الوحدة . إننا ونحن نعيش حياتنا الجديدة نشعر بالغبطة ، و السعادة ، و السرور، وفي نفس الوقت نشعر بالزهو ، و الفخر بهذا الوطن الذي حقق مالم تستطع شعوب عربية تقدمتنا في الإستقلال و الثروة تحقيقه ! وكان الواج منا في تلك الفترة يبحث عن لقمة العيش و يحاول تطوير مداركه العلمية بعيدا عن الاهل و الوطن ، وبجهود ذاتيه محدودة ، لم تكن فرصة التعليم متاحة لنا .. كنّـا متناثرين بين الشعوب وفوق القارات حتى اطلّ فجر 26 سبتمبر 1962م قامت ثورة 26 سبتمبر 62 وانا مغترب بأديس ابابا فيهال كتبتُ قصيدتي ( ثورة السعيدة ) تحية لثورة ( 26 سبتمبر 1962م ) وهي  :

يوم الخميس تحققت أحلامنا        وبدت مجسمة تطل بفجرها
صنعاء يا رمز الوفاء لامتي      دمت مقدسة نشيد بفخرها
وتألقت في ارض بلقيس الرؤى    امجادها عادت سمت في فكرها
فجر ندي بسمة اشراقة             فيها معاني قد تعالى ذكرها
في كل قاع قد تسامت وحدة        في كل قلب شعلة من سحرها
هذي الكرامة مثلت قي ارضنا     غمرت جنوبا والشمال بعطرها
نبراس للامال اشرق ساطعا       واذاع في الاعماق موجة بشرها
هذي السعيدة قد مضت في وحدة   والابتسام الحلو شع بثغرها
بلد به الأساد تزأر قوة             مرد أباة قد أقاموا ببرها
والبحر إن رام الأعالي خوضه     يلقون كل مذلة في بحرها
ونسورها في الجو أبطال بهم      تعتز في فخر تتيه بنسرها
والله يشهد أن هذي عيدنا          عيد الشمال مع الجنوب بأسرها
والله لن تنسى الشعوب طغاتها      ستدك سدا ماثلا في سيرها
 

     كما كتبتُ مقالا قرأته في احدى اجتماعات الجالية العربية احتفالا بالثورة في 29 سبتمبر 1962م و قد نال استحسان الحاضرين – نـُـشر المقال و القصيدة في صحيفة الثورة الصادرة بصنعاء العدد ( 12755 ) رجب 1420 أكتوبر 1999 م .

وفي عام 1962 كتبتُ بأديس ابابا  قصيدتي عملاق الادب العربي وهي من وحي إعجابي الشديد بالـ(العقّّاد)  العظيم منذ قراءتي لكتالبة ( رجعة ابي العلاء ) 1954م بمدودة وقد اعجبت ُبه وبأسلوبه كثيرا  وظللتُ اتابع مجريات ندوته الاسبوعية بالقاهرة عندما كنت بأديس بابا وقد دفعني ذلك الى كتابة قصيدتي تلك وبعثتها اليه بالبريد ولم اكن اتوقع ردا عليها ، وإذا بي اجد رسالة من (العقاد) وبخط يده !! واعتبرها من اعظم الشهادات التي اعتز بها وهي بتاربخ 6 ديسمبر 1962م ونصها بالحرف :

(( حضرة الأديب المهذب السيد ( سالم زين باحميد )

         احييكم واشكر لكم تحيتكم الشعرية و ارجو ان نقرأ لكم من المنظوم و المنثور على معراج التقدم ما يحقق أمل الضاد في ابنائها المجتهدين الغيورين عليها والله يوفقكم لأسباب الفلاح و الصلاح للخير و العرفان .                            

 6 / 12 / 1962 م                               

                              عباس محمود العقاد  ))

القصيدة :

(عقّـاد) رمز ثقافاتٍ وفلسفةٍ
جددتَ في الشعر والآداب اجمعها
لكم تدين بلاد الضاد ياقبسا
ياشامخا في ذراري الحجد مركزه
لله من عبقريٍ ، لا نديد له
هذا العصامي من اضحت مدارسه
في كل قلبٍ له رسمٌ يقدسه
العبقرية في ابها مظاهرها
إن قلت في ذرة خلناك كاشفها
و العبقريات هل شيءٌ يماثلها ؟
لله من عبقريٍ ما قرأنا له
من ذا يطاول ( عقـّادٌ ) يزاحمهُ
و من يطيق لهذي الشمس يحجبها
(عبّاس) كاللحن في كل النفوس سرى
فيك نرى حاضر الآداب مزدهرا
سبعون عاما وهذا العقل متقـدٌ
نفديه من عبقريٍ دام في سعةٍ
( أسوان ) تيهي فقد انجبتِ معجزةً
فأمة الضاد في شتى مرابعها
عقـّـادُ ! هاك تحياتي وتهنئتي

 

 

نبعٌ من العلم نأتيه فيروينا
فشعرك العذب بالالحان يحيينا
يا رائدا في طريق العلم بهدينا
يازينة العُـرب يا وضـّـاء نادينا
هذا ابو الفكر جزءٌ من امانينا
في كل قطر وشبر من اراضينا
به نفاخر في عزٍّ اعادينا
قدمثـلت فيك بالإبداع تسبينا
والفن كنتَ اشد الناس تمكينا
تزهو باسلوبها والعلم تعطينا
إلا شعرنا بحبٍ نابضٍ فينا
ومن يزحزح طودا من رواسينا
وقد تعالت ذكاءً في ضواينا
ليسكب البشر في احلى قوافينا
وفي شموخك تجسيدٌ لماضينا
يشّعُ في قوةٍ يملأ روابينا
و في علوٍ ، ولازلنا مهنينا
( عباس ) لازال بالعرفان يسقينا
اضحت بعباس في زهو المحبينا
لازلتَ .. لازلتَ نورٌ في ذرارينا
 

و عندما توفي ( العقـّـاد) كتبتُ ( موت عبقري ) نشرت في عدد الطليعة الحضرمية رقم ( 245) تاريخ 9 ابريل 1964م . القصيدة بديواني ( بشير القوافل ) تحت الطبع اتحاد الأدباء و الكتاب اليمنيين – صنعاء عاصمة الثقافة العربية 2004 .

          و بأديس بابا كتبتُ قصيدتي ( صنعا .. و 26 سبتمبر ) نشرت في عدد (الطليعة ) رقم ( 218) تاريخ 26 سبتمبر 1963م  ضمها ديواني ( عودة نيسان ) مخطوط جاهز للطبع . ولا شكّ ان بعضكم تابع نشر تلك القصائد في صحيف الطليعة الحضرمية و غيرها من الصحف المحلية في مطلع الستينات من القرن الماضي - وقد جمعتُ هذه القصائد في ديواني ( عودة نيسان ) -  و قد غنيتُ لثورات البلاد العربية في المشرق و المغرب .

Email : salmzain@maktoob.com 

 

 


منتدى ابن عبيداللاه

الجمهورية اليمنية ـ حضرموت ـ سيئون ـ مدوده
ص . ب 9167
هاتف : 434494

 
 

 

  لا يجوز الأخذ من الموقع إلا بموافقة الشاعر 1426 ـ 2005