Email : salmzain@maktoob.com 


الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
بقية الحلقات

ابن الوز عوام
عبد الله سالم زين

عفوا أيها التعليم
نقطة تحول
يد مع يد تعين

الحياكة
الدباغة
الخزف

حسن باحارثة
ربيع عوض

نبذة عن مدوده
تاريخ مدوده
قصيدة مدوده
أخبار مدوده

 

نرحب بالجميع في الموقع بعد تحديثه

السادسة

السابعة الثامنة التاسعة العاشرة
الحلقة ( 11 ) الحلقة ( 12 ) الحلقة ( 13 ) الحلقة ( 14 ) الحلقة ( 15 )
الحلقة ( 16 ) الحلقة ( 17 ) الحلقة ( 18 ) الحلقة ( 19 ) الحلقة ( 20 )
الحلقة ( 21 ) الحلقة ( 22 ) الحلقة ( 23 ) الحلقة ( 24 ) الحلقة ( 25 )

حديث الذكريات

الحلقة الثامنة و العشرون

عودة الأديب علي أحمد باكثير ( 2 )

وقد اقامت ادارة الشؤون الاجتماعية و العمل بسيؤن برئاسة مسؤلها آنذاك الاخ عوض محمد السبايا حفلة تأبين كبرى بجامع طه بسيؤن شارك فيها عدد من شعراء وادباء مديرية سيؤن وعلى رأسهم العلامة الجليل علوي بن عبدالله بن حسين السقاف والاستاذ المؤرخ محمد احمد الشاطري  والاستاذ عبدالله بن احمد الهدار صاحب ( قصيدة نسج البردة ) التي قرضها الاستاذ علي احمد باكثير عند صدورها بالقاهرة عام 1965م بقصيدته ذات المطلع الشهير :

يا بردة حاكها الهدار بالقلم                             وزانها بمزايا سيد الامم

كما شارك كذلك الاستاذ عبدالقادر محمد الصبان و الاستاذ محمد بن سالم الحامد وعبدالرحمن  احمد باكثير واحمد عبدالقادر باكثير واستاذنا الجليل عمر بن محمد باكثير وغيرهم . رحم الله من مضى وامد في عمر من بقي . وكان الاخ الاستاذ جعفر بن محمد السقاف مقدم الحفل .

وشاركت بقصيدتي ( ورأينا النبوغ يمشي عيانا ) :

بفؤاد دام أتيت إليكم
جئتكم و الفؤاد ينزف حزنا
جئت و الذكريات تعصر قلبي
نبأ يا لهوله إذ غزا سمعي
مات من أرسل الروائع حينا
هكذا العيش جيئة و ذهابا
لن ترى في الحياة غير ذبول
كل حي على البسيطة يوما

إيه يا شاديا بمجد بلادي
مرسل الشعر صادقا و عميقا
كاتب النثر ممتعا و أنيقا
أتركت النضال بالقلم الحر؟
وا إسلاماه من يكتب له اليوم
يستثير النفوس في كل حين
ياعظيم الحياة عشت أبيا
في شموخ مضيت ترسم دربا
أنت طوقتنا بكل جميل
أنت غادرتنا ففي القلب حزن
أنت غادرتنا ففي كل قلب
رزئت مصر و الجزيرة جمعا
أمة الضاد و دعته بحزن
عربي التفكير في كل قول
إن موت العظيم يترك في الأرض

يا نجي الخلود حياك ربي
إن تمت و الأقصى يئن صريعا
إن تمت و اليهود عاثوا بارضي
فيمينا نقسمه دون رجوع
أن نعيد الأقصى يعود إلينا
بالفداء الرهيب لله نمضي
في انفتاح على نضال شعوب
والفدائي ماضيا في صمود

أمة الذل أيقني بفناء
من رباط الفتوح قدطلع النصر
فشل ، لا .. فإننا قد عرفنا
نصف حل من قال إنا رضينا ؟
إننا العرب لن نلين لقهر
قد صمدنا للعاصفات عصورا
سنذيق اليهود كل بلاء
و يلاقي اليهود في القدس موتا
يا لأمجاد أمتي قد أطلت
إيه يا ثاويا بأرض البطولات
منذ حين أتيتنا فوجدنا
و سموت بنا إلى الأفق العلو
و رأينا النبوغ يمشي عيانا
هاهنا صوتك العميق يدوي
شهد المسجد الكبير جموع الشعب
و تركت الكثير في كل نفس
و هنا الآن كل قلب كئيب

( لصفي و ليليان حديث )
و ابن لقمان داره أنت را
أيها العبقري مت عظيما
مت . لا لم تمت و هل مات شخـ
في انقباض و لهفة يارفاقي
و يعاني من لوعة و احتراق
فوفاء الصديق من أخلاقي
بوقع مهيب كالإصعاق
و منار هوى بعيد اللحاق
و حياة تمر سير براق
قمر سائر لنحو المحاق
يترك العيش موغلا في الفراق

يا منارا يشع بالإشراق
راسما للآمال للأشواق
يا لنثر في الوقع حلو المذاق
فمن للكتاب .. للأوراق؟
بجدٍ و همةٍ و انطلاق
ببيان منمق دفاق
لم تلن للصعاب للإخفاق
رائعا في جلاله البراق
قد تركت الكثير في الأعناق
و اكتئاب و الدمع في الآماق
لك رسم يعيش في الأعماق
بعظيم إلى العلا سباق
في شآم و مغرب و عراق
داعيا قومه لأسمى انعتاق
فراغا في النفس في الآفاق

في روابي الخلود بالإغداق
مثكلا بالجراح بالإحراق
فمضيت و أنت في إشفاق
قسما بالأقداس بالأعلاق
بالضحايا و بالدم المهراق
في ثبات القوي كالعشاق
كافحت للبقاء رغم الوثاق
سيبيد اليهود بالإزهاق

لن يقيك من قبضتي أي واقي
مبينا مجسما في تلاق
كل وجه مقنع بالنفاق
بحلول هزيلة أو وفاق
أمة مجدها مدى الدهر باق
و مضينا بركبنا في انطلاق
و يعيش العدو في إقلاق
و قتالا يحيون في إرهاق
في تسام و عزة و تلاق
ت بمصر بموطن الإشراق
فيك للنفس أنجع الترياق
ي في نشوة بيوم التلاق
و رأينا رب المعاني الرقاق
يالرجع الصدى في أعماق
تصغي إليك في إطراق
ياكريم الآباء و الأعراق
و عيون بدمعها الرقراق

صغته عبرة لنا في اتساق
سمها منار يهزنا في اشتياق
يا لموت العظيم و العملاق
ص بجليل الأعمال في الناس باقي  


وفي رسالة تعزية بعثتها للاستاذ الشاعر علي محمد لقمان في صديقه الراحل ( علي احمد باكثير ) ارفقت له القصيدة . وفي ذات صباح اذا برده يحمله البريد الي رسالة انيقة من الاستاذ علي محمد لقمان بتاريخ 26 فبراير 1970 م ذاكرا ايامنا بعدن . ايام فتاة الجزيرة شاكرا لي . ومهديا نسخة من ديوانه الاخير ( هدير القافلة ) وقد اثارتني الرسالة و الديوان وكتبت له قصيدتي عني للقدس :

bullet

من   هنا   ابعثها  صادقة                 (لعليٍّ)    لكريم     الشيم

bullet

للذي يرسل  شعراً  رائعاً                    لم   تخفه   نزوات    القُزَمِ

bullet

( وترٌ مغمورٌ ) لا بل وترٌ                  رائع   اللحن  شجي النغم

bullet

يرسل   الشعر لهيباً محرقاً                 يالنورٍ   هازئاً       بالظُلَم

bullet

وهديرٌ   صادق   مندفعٌ                   يدفع  النفس باقوى  الهمم

bullet

يا اديب الجيل يا اوحده                     قمة     عالية    في  القمم

bullet

راسم الامال  في موطننا                   درراً  تنساب  من كل فم

bullet

سر بها    قافلة    خالدة                     سر بركب  الادب الملتزم

bullet

  

bullet

غن للقدس ففي القدس لظىً                 يبعث  الفخر  بقلبٍ  هَرِمِ

bullet

رتّل   الشعر  نشيداً     علناً               علّنا ننسى   شديد    الالم

bullet

اَلَمٌ   ننساه ؟   لا.   لا ابداً                 كيف ننسى ؟ ثأرنا  لم ينم

bullet

الفدائي      بها       منتصباً             في   شموخ   عالياً  كالهرم

bullet

دع   جراحي   نازفات فأنا                 واهب  كل  حياتي ودمي

bullet

لفلسطين    وما     اكرمها                  لفلسطين  لارض   الحرم

bullet

البطولات   وما     اروعها                ذكّرتنا   نخوة  (المعتصم)

bullet

يا (علي)   هاكها    ترنيمة                من فؤادٍ صادقٍ مضطرم

في نوفمبر 1982م بدأت جمعية الادباء الشباب بمدينة سبؤن نشاطها الادبي واقيمت امسية شعرية بالاشتراك مع اتحاد الادباء و الكتاب اليمنيين شبعة سيؤن وشارك فيها الاستاذ الشاعر حسن بن عبدالرحمن بن عبيدالله السقاف والاستاذ الشاعر عبدالقادر بن محمد الصبان وعندما طلب مني ان ا شارك في الامسية واخذت في كتابة مشاركتي اذا بوجه علي احمد باكثير يطالعني واذا بسيؤن الادبية تهب امامي فكانت قصيدتي ( سوح قيدان ) :

bullet

سيئون

bullet

زغردي..

bullet

هذا الشباب الصاعد

bullet

الذي جاء وفي حماسة

bullet

منطلقا..

bullet

في عزمه الفريد

bullet

اني ارآه عهدك القديم

bullet

يعود في نضارة

bullet

في دفقة الشباب .. في همة الشباب

bullet

أطل يا سيئون

bullet

عهدك الجديد

bullet

عادت لنا امجادك

bullet

القديمة

bullet

اذ كانت

bullet

( النهضة )

bullet

و (الزهرة )

bullet

و (التهذيب )

bullet

تزين الديار

bullet

وتمتع الاسماع

bullet

باعذب الكلام

bullet

باروع الاشعار

bullet

يرن

bullet

 في ساحاتك الجميلة .. الواسعة الفضاء

bullet

صوت ..

bullet

من الشعر..

bullet

تعالى..

bullet

صافي النبرة من سنين

bullet

صوت (علي)

bullet

رائد

bullet

غرّيد

bullet

من سوح ..قيدان

bullet

ومن سيئون

bullet

من هذه البقاع

bullet

هبّ ( همام ) في تمرد

bullet

ينتقد الاوضاع

bullet

يحطم الاصنام

bullet

ويقلع الاوهام من جذورها
يمحو الخرافات وماينشر في الظلام
مبشرا

bullet

في زمن المحل
بعهد الخصب،والامطار
بوركت يا ارادة الشباب

bullet

دمت هنا ثابتة الحضور

bullet

لتذكي الشعور

bullet

ومن حداة الركب في المسير

bullet

واحدة انت . بلا فتور

وقد اقيمت الامسية بمعهد الابحاث الزراعية بمدينة سيؤن .

الحلقة 29

العودة للصفحة الرئيسية

Email : salmzain@maktoob.com 

 

 


منتدى ابن عبيداللاه

الجمهورية اليمنية ـ حضرموت ـ سيئون ـ مدوده
ص . ب 9167
هاتف : 434494

 
 

 

  لا يجوز الأخذ من الموقع إلا بموافقة الشاعر 1426 ـ 2005