 |
فرحةٌ في
الديار عاد (عليٌّ) بعد ارساء مجده في البلادِ
|
 |
عبقريٌّ فذٌّ غزا كل رَبعٍ من ديارِ عروبة
الامجاد
|
 |
هو فخر
الاحقاف اذ انجبته هو فخر الجنوب فخر الضاد
|
 |
عربي
التفكير في كل حال يمني الاباء .. والاجداد
|
 |
اخرجتْ
شعلة الضياء بلادي فأنارتْ حواضراً وبوادي
|
 |
كيف لا
ننتشي وهذا (علي) رافع الرأس في حمى الآساد
|
 |
فعلي به
ذكرنا (ابن خلدون) اطلّتْ مفاخر الاجداد
|
 |
ان يقولوا
الشعر الحديث فهذا مرسل الشعر اول الرواد
|
 |
فاتح
البحر بعد عهد (خليل) سار فيه بهمة واعتداد
|
 |
يا ابا
شعرنا الحديث تحايا الجيل من هاهنا من الاحفاد
|
 |
هاكها
من قلوبنا في اعتزاز من نفوس مليئة بالوداد
|
 |
يالصوت
دوّى (بطشقند) حيناً و(دمشق) آناً ..وفي (بغداد)
|
 |
|
 |
انتَ
لازلتَ في الميادين نبراساً تجوب آفاقنا في ارتياد
|
 |
يا
(علي) وانت في كل فن واحد من قلائل افراد
|
 |
تكتب
الحرف نابضاً بحياة زاخراً بالعطاء دون نفاد
|
 |
في حنايا
القلوب تنساب نوراً بلسماً للنفوس للاكباد
|
 |
( ليلة
النهر ) يالرسمٍ انيقٍ راسماً روح شاعر وقّاد
|
 |
لحنها
ممتع وافقٌ نديٌّ و ( فؤاد ) فيها ككل فؤاد
|
 |
(اوحد
الرافدين ) انت تنبأت بقرب انتهائه في (السواد)
|
 |
يا ابا
الخالدات من رائعات رسمتْ مجد امتي في الجهاد
|
 |
(وآسلاماه)
لوحةٌ من جلالٍ وجمعتَ براعة في (المزاد)
|
 |
واتيت
بالرائع الضخم في ملحمة خُلّدت مدى الآباد
|
 |
( عمرُ )
يا للفظةٍ يقف التاريخ في قدسها . وقوف انقياد
|
 |
ذاهلاً
خاشعاً وقد ابهرته عزمات لا تنثني عن مراد
|
 |
فالبطولات
ماثلات تراها وترى الفاتحين كالاطواد
|
 |
وصليل
السيوف يقرع سمعي في اندفاع وقوة وعناد
|
 |
|
 |
قاطنون
الصحراء قد دوّخوا الدنيا ..
واضحوا من اعظم القوادِ
|
 |
خلقوا
المعجزات في كل ارض نزلوها برغم كل العوادي
|
 |
وكتبت
الكثير ذوداً عن الدين بصدق النصوح في الارشاد
|
 |
فكتاباتك العظيمة سفرٌ من معانٍ عميقة الابعاد
|
 |
لك في
كل موقف رائعات تبعث الروح في حنايا الجماد
|
 |
لم تزل
صائحاً بامتك العظمى افيقي ! من غفلة من رقاد
|
 |
واذا
الامنيات تغدوا يقيناً وحقيقاً ما كان حلم فؤاد
|
 |
واذا
ثورة الكنانة تُنهي عهد فسقٍ وميعةٍ وفساد
|
 |
واذا
ثورة العروبة تُنهي عهد ذلٍ وفرقةٍ واضطهاد
|
 |
واذا
وحدة الديار شعار وامان ليعربٍ
واعتقاد
|
 |
لا
مقام للمارقين بارضي لا مكان لزارعي الاحقاد
|
 |
E
E
E
|
 |
(يافلسطين)
لا تراع فإنا قادمون بهمة واعتداد
|
 |
لك يوم
كيوم (حطين) منا وبنو
العُربِ كلهم في اتحاد
|
 |
E
E
E
|
 |
ايه يا
عائداً و في كل قلب ثورة في ضرامة في ازدياد
|
 |
عدتَ
والعهد عهد خصبٍ وخير انا حطمتُ صامداً اصفادي
|
 |
ومضيتُ بهمة واندفاع في دروبي بثورة واعتداد
|
 |
جئيتنا
والربيع يكسو الروابي يا لطيب الربيع يا للشوادي
|
 |
جيئتنا
والمفكرون بأرضي تائهون يمضون عبر الوهاد
|
 |
ضائعون
الخطى على غير درب لاهثون من شدة الاجهاد
|
 |
لا
يزالون في ذهول عميق لم يجاروا لثورة الاساد
|
 |
هل
ترانا نراه فكراً ابياً ثائراً في انطلاقة في
ارتياد؟
|
 |
E
E
E
|
 |
ايها
المبدعون ماذا ؟ افيقوا اسمعونا روائع الانشاد
|
 |
قادة
الفكر انهضوا ببلادي واخرجوا من متاهة وانفراد
|
 |
وانيروا
الطريق للناشئ الغِر ليقضي الحياة في اسعاد
|
 |
وابعثوا في
النفوس بعض إباءٍ ابعثوه بهمة واجتهاد
|
 |
وارفعوا
الروح نحو اوْج المعالي لا تضيقوا بصيحة الحساد
|
 |
ثورة
الفكر فجّروها بأرضي ارسلوه فكراً قوي العماد
|
 |
|
 |
حرروا
الفكر من تقاليد سوءٍ حرروه من ربقة استعبادي
|
 |
لنرى
الفكر زاهراً في ربانا في اندفاع يسير لا في اتّآد
|
 |
انه
الفكر يبعث العزم في النفس .. يهيب بكل قلب صادي
|
 |
انه
الفكر في الطلائع صوت يُلهب النفس ياله من حادي
|
 |
انه
الفكر في النفوس منارٌ ساطع في الظلام نعم الهادي
|
 |
ها هو
الفجر يارفاقي وإنا مع شمس الضحى على ميعاد
|
 |
قادة
الفكر لا اطيل كلاماً قادة الفكر ياحماة الوادي
|
 |
اعذروني ان
قمتُ فيكم بشعري كيف لا أُستثار في الاعياد
|
 |
عودة
الشاعر العظيم اثارتني اثارت لكل قلبٍ شادي
|
 |
اي هذا
العملاق عفواً إذا قمتُ .. وعفواً ان خانني انشادي
|
 |
ألف من السنين .. و الحوادث العظام
|
 |
مرت |
 |
وأنت شامخ لها .. يا سيد القريض
|
 |
يا ثائر التعبير ، و الأسلوب في القصيد |
 |
يا رائدا في الشعر .. يا عظيم
|
 |
يا أيها الجبار في محافل الملوك
|
 |
فاخرتهم بالشعر في إباء |
 |
خلقت حولك العزة .. و السنا |
 |
( إن هذا الشعر في الشعر ملك
|
 |
سار فهو الشمس و الدنيـا فلك ) |
 |
أطلقتها داوية .. خالدة الصدى
|
 |
أشعلت القلوب ، و النفوس ، بالحماس
|
 |
أهبت بالعروبة المهيضة الجناح |
 |
بأمة ضائعة تبحث عن صباح |
 |
فقلت في ملوكها ركائز الفساد |
 |
لما رأيتهم صرعى على المواكب المزيفة
|
 |
أضاعوا الأمجاد
|
 |
و مزقوا البلاد |
 |
باعوا الديار للعدا بذهب و ماس |
 |
( و لا أعاشر من أملاكهم ملكا
|
 |
إلا أحق بضرب الرأس من وثـن ) |
 |
و في اعتزاز رائع تهتف بالعرب
|
 |
( و إنما الناس بالملوك و مـا تصلح عرب ملوكها عجم |
 |
لا أدب عندهم و لا حسب و لا عهود لهم و لاذمـم |
 |
بكل أرض و طأتها أمــم ترى بعبد كأنها غنــم )
|
 |
قصائد كألسن اللهب
|
 |
تهدر كالبركان بالعرب ، بأمة تائهة المصير
|
 |
خلف حدود الوهم و الظلام
|
 |
تدفعهم بقوة هيا إلى النفير |
 |
( فإن تكن الدولات قسما فإنها لمن ورد الموت الزؤوم تدول ) |
 |
بصوتك الصادق و القوي ، بهمة الأبي ، تقول للعرب
|
 |
هبوا لأخذ الثأر يا عرب
|
 |
( في خميس من الأسود بئيس يفترسن النفوس و الأموالا
|
 |
من أطاق التماس شيئا غلابا و اغتصابا لم يلتمسه سؤالا ) |
 |
أمن وراء الغيب و القرون ، يا عبقري الشعر ، يا مليكه الوحيد |
 |
يا رائع القصيد ، تقول عن صهيون و اليهود |
 |
( ورد إذا ورد البحيرة شاربا ورد الفرات زئيره و النيلا ) |
 |
لكننا .. |
 |
لكننا يا شاعر العرب ، يا شاعر القومية الكبير |
 |
سنبلغ الذروة و القمة من جديد |
 |
سنهزم اليهود و الجراد ، و زمرة الفساد |
 |
و عندها يا عبقري العرب العظيم ، نقولها معك |
 |
لمن سيأتي ينقذ الأقصى من الطغاة و الأنذال |
 |
لقادم لابد أن يأتي بلا جدال |
 |
( تمشي الكرام على آثار غيرهم و أنت تخلق ما تأتي و تبتدع
|
 |
من كان فوق محال الشمس موقعه فليس يرفعه شئ ولا يضع ) |
 |
ترنيمتي إليك لألف عام قد مضت عليك
|
 |
و شعرك الخالد لايزال في أنفس العرب |
 |
يدفعها إلى الأعالي هادر المصب |
 |
(وإني من قوم كأن نفوسهم بها أنف أن تسكن اللحم والعظما ) |
 |
مهما تكن حروفنا يا واحد القصيد |
 |
لإانت فوقها مجيد .. محلق بعيد |
 |
لكنني أرفعها في ألفك الجديد |
 |
دمت أبا محسد في عالم القصيد |
 |
مليكه .. مليكه .. مليكه الوحيد |