Email : salmzain@maktoob.com 


الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
بقية الحلقات

ابن الوز عوام
عبد الله سالم زين

عفوا أيها التعليم
نقطة تحول
يد مع يد تعين

الحياكة
الدباغة
الخزف

حسن باحارثة
ربيع عوض

نبذة عن مدوده
تاريخ مدوده
قصيدة مدوده
أخبار مدوده

 

نرحب بالجميع في الموقع بعد تحديثه

السادسة

السابعة الثامنة التاسعة العاشرة
الحلقة ( 11 ) الحلقة ( 12 ) الحلقة ( 13 ) الحلقة ( 14 ) الحلقة ( 15 )
الحلقة ( 16 ) الحلقة ( 17 ) الحلقة ( 18 ) الحلقة ( 19 ) الحلقة ( 20 )
الحلقة ( 21 ) الحلقة ( 22 ) الحلقة ( 23 ) الحلقة ( 24 ) الحلقة ( 25 )

حديث الذكريات

الحلقة الرابعة و العشرون

في رحاب الأديب الصبان ( 1 )

في عام 1967 أصدر الاديب الشاعر الاستاذ ( عبد القادر محمد الصبان ) ديوانه ( ربيع العمر ) وقد كتبتُ مقالاً حول الديوان أُكْبِرُ فيه إقدام الاستاذ عبد القادر الصبان على اصدار هذا الديوان في هذا الوقت الصعب – للأسف المقال كان مكتوبا في دفتر لديّ استعاره منذ سنوات احد الاصدقاء بسيؤن ولم يعده و لاتوجد لدي نسخة منه – و لم أكن أعرف الأستاذ الصبان الاّ معرفة  سطحية من بعيد وان كان اسم الاستاذ عبد القادر الصبا ن معروفا لدي منذ سنوات اذ كان اسمه كثير ما يتردد في مجالس ابيه الشخ العلامة ( محمد أحمد الصبان ) الذي تربطه وأبي صداقة قوي وكنتُ أتردد على مجالسه كثيرا ، في بيتنا بسيؤن أو في بيته وكان الستاذ عبد الر الصبان مغتربا في الحجاز .

      و سافرتُ إلى الحبشة و الجلوس بمدودة وكان الاستاذ عبد القادر الصبان قد عاد من الحجاز بع وفاة ابيه و فتح محلا تجاريا بسيطا ثم فتح مكتبا لكتابة العرائض بالسوق وظللتُ أعرفه من بعيد و تحولتُ انا إلى وظيفة لبلدية سيؤون في اوخر 1969م و عنج استلام الاخ عوض عبد الله بحرق مسؤولية بلدية سيؤن في اوائل السبعينات من القرن الميلادي الماضي وكان الصبان لايزال بمكتبه البسيط لكتابة العرائض .

    وذات يوم قال لي الأخ عوض بحرق : أن عبد القادرالصبان قد تولى رئاسة البلدية في سيؤن زمن السلطنة الكثيرية و أنا أرى أن نلحق الصبان ببلدية سيؤن الآن على أن تربط خدمته بخدماته السابقة تقديرا لجهوده السابقة في البلدية و بطرح الموضوع على الاستاذ عبد القادر الصبان رحب بالفكرة و وافق عليها وتم اتخاذ الترتيبات اللازمة مع الجهات المسؤولة  و تم تعيينه بالبلدية كمستشار قانوني لها و كتب لوائح البلدية و بضعة تعريفات لمدينة سيؤن وبعض شوارعها و ظل في البلدية عدة سنوات إلى ان تم تحويله ليتولى مسؤولية مكتب ( المركز اليمني للأبحاث الثقافية و الآثار و المتاحف ).

    و أثناء عمله بالبلدية في البلدية قال لي  ذات يوم  : إنني أشكرك و إنني ممنونٌ لك فقد أرسلتَ لي مقالك حول ديواني ( ربيع العمر ) على غير سابق معرفة بك و قد كان لمقالك وقعٌ في نفسي إذ جاءني وأنا أعاني من الجحود و النكران لتجاهل ديواني من قبل أدباء سيؤن ، فإذا بمقالك يأتين ليزيل ما في نفسي من الحزن و الأسى .. في عام 1998 وكنت في زيارته له في بيته الجديد بعد أن هدم السيل بيته القديم 1997 م قال : هذا العام بلغتُ الثمانين من عمري وأخذ يتحدث عن بعض ذكرياته ؛ ومن وحي ذللك كتبتُ له قصيدة ( أستاذنا الصبان .. في عامه الثمانين ) و اتصلتُ بالأخ ( عزيز الثعالبي ) بالمكلا أعلمه ببلوغ الأستاذ عبد القادر الصبان من عمره و طلبتُ منه نشر قصيدتي التي أرسلتها اليه ؛ فكتب الأخ عزيز الثعالبي في عدد الثورة تاريخ 29 ذو الحجة 1418 هـ 26ابريل 1998م ما نصه ( الشاعر و الباحث عبد القادر الصبان .. في الثمانين و الشاعر سالم زين باحميد يهديه احلى عطر .. في قصيدة ) هذا الشاعر الوقور و الباحث الدؤوب في التاريخ و العدات و التقاليد الأستاذ عب القادر محمد الصبان بلغ اليوم ثمانون عاما من عمره المديد .. درج خلاله على التوثيق و السياحة في كتب شكلت وجدان اليمن فيطلع الأجيال على مالم تكن تعرفه عن تاريخ بلادها الزاخر .. ولا يكتفي بأن يقرأ لنفسه ..فكرمة اتحاد المؤرخين العرب بوسام المورخ العربي لنشاطة الإيجابي .

   و كتب الصبان  القصيدة مذ كان في شرخ الشباب ولم يتصدى أن يفتح للقاري عالمه الشعري أو بعبارة أخرى لم يحظَ بدراسة حقيقية ولم يفز بالتكريم الحقيقي من الدولة يث لا زال موضوع منحةدجة وظيفية تكريمية يتعذر و التوجيهات من الأخ نائب رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي في العام الماضي بطبع مختارات من مؤلفاته البحثية على نفقة الرئاسة لم تأخذ طريقها للتنفيذ و الأستاذ الصبان بعد هذا العمر غير قالدر على المتابعة .. وما أقساها ! فالرجل في حياته محطات ألم كثيرة و النقود تحت مستوى أحلامه .. أختار عزة النفس ..  والإنتماء للأرض اليمنية فكتب لها بحبر الصدق و الحزن ..

 أحلى عطر ..  في قصيدة

و منذ أيام هاتفني من بلدته ( مدودة ) بمديرية سيؤن الشاعر سالم زين باحميد فأبلغني أنه كان الأسبوع الماضي في زيارة للأستاذ الصبان في منزله وهو غير المنزل الذي إنهار في العام الماضي ولم يجد من يعينه على إعادة بنائه !

و في تلك الزيارة التي جمعت بعض أصدقاء العمر أعلن الأديب و الباحث الصبان أنه أطفأ الشمعة الثمانين في رحلة هذه الحياة التي كلما زادت فيها انكتب له هم ثاني .

وقال الشاعر باحميد : ومن وحي هذا العيد الثمانين لميلاد صديقنا .. وحبيبنا الباحث الشاعر عبد القادر محمد الصبان تفتح خيالي .. و زرتُ دنيا هذا الشيخ الوقور وكتبتُ هذه القصيدة نهديها له مع كل الحب و التقدير

جئنا إلى شيخنا الصبّان في فرحٍ
إن الثمانين تبلغها وفي ثقةٍ
و يرسل الشعر في أسمى مقاصده
ففي الزراعة سعر ممتع عبقٌ
رغم الثمانين يبدو في صلابته
تراه مبتسما للعيش في دعةٍ
 نأتي اليه وفي الأعماق بعض أسىً
و نعشق الأمل النامي و يدفعنا
يثيرنا بحديثٍ جامعٍ سلس
بعض النفوس وان طابت مغارسها
يقولها صادقا من بعد تجربة
كن باسما في إباءٍ ما الحياة سوى
حديثه الفذ نسمعه فيمتعنا
ونسأل الله أن يبقيك يا علما
فيك نرى حاضرا يزهو بماضينا
فامضي إلى ذروة التسعين في ألقٍ
فركبنا بالعلم مندفع

جئنا بشوقٍ مدى الأعوامِ يستعرُ
رغم الثمانين فكر الشيخ ينهمرُ
لشعبنا رائعات إنها عبرُ
و في التقاليد و العادات ينفجرُ
صعبُ الشكيمة لا عجز ولا خور
رغم السنين تراه حازما حذرُ
فيطرد الهمّ لا حزنٌ ولا كدر
إلى الأعالي وإن الصفح ينتظر
تجاربٌ ننتشي منها وندَّكر
يوما تراها إلى الأخلاق تفتقرُ
لكي تواجه ما تلقاهُ يختصر
ركبٍ يقيم بأرضٍ ثم يندثر
يعمق الحب في الأعماق يزدهر
بالشعر و الفكر و التأليف يشتهرُ
فيك نرى خير أسلافٍ لنا عبروا
تحدو بنا الركب للإبداع تبتكرُ
و ركبنا بشيوخ الجيل يفتخر

25

Email : salmzain@maktoob.com 

 

 


منتدى ابن عبيداللاه

الجمهورية اليمنية ـ حضرموت ـ سيئون ـ مدوده
ص . ب 9167
هاتف : 434494

 
 

 

  لا يجوز الأخذ من الموقع إلا بموافقة الشاعر 1426 ـ 2005