من
الأحداث المحليّة الكبيرة التي شهدتُها سقوط ( الدولة الكثيرية ) ،
واستيلاء ثوار الجبهة القومية على السلطة بمدينة سيؤن في الثالني من اكتوبر
1967 بعد ان تم سقوط ( الدولة القعيطية ) بالمكلا ، في 17 سبتمبر 1967 . و
في عصر 14 اكتوبر 1967 قبيل الإستقلال أقامت الحبهة القومية احتفالا كبيرا
بشارع الجزائر بسيؤن دعت له شعراء وادباء سيؤن وشارك في الاحتفال الشاعر
الاديب ( عبد الرحمن بن احمد باكثير ) بقصيدة القاها في المهرجان و شاركتُ
بقصيدتي ( اخوة النضال ) القينها في المهرجان عصر يوم 14 اكتوبر 1967 و
شارك الشاعر الاديب ( احمد عبد القادر باكثير ) أمدّ الله في عمره بقصيدة
القاها في المهرجان .
قصيدتي إخوة النضال
مهداه الى رجال حملوا
أرواحهم على اكفهم ومضوا ...
تدفق
الضياء .. وانهزم المساء
وزمجرت مواكبي بالعزم في اباء
وأمتي في زحفها تزخر بالعطاء
وانطلقت حناجر تردد النداء
نفدي الجنوب كلنا .. نفوسنا الفداء
تحققت احلامنا تحقق الرجاء
عادت لنا حقوقنا .. عادت كما نشاء
كنا وكانت
هاهنا جحافل الظلام
كنا .. وكانت هاهنا فرقة وانقسام
كنا .. وكان هاهنا اذلال واهتضام
عشنا ولا حق لنا الا في الأحلام
ولم نكن في أرضنا شيئاً سوى رغام
يشيعون بيننا للحقد .. والحضام
نعيش في سذاجة .. نحي على الأوهام
كنا وكانت
هاهنا ركائز الفساد
كنا .. وكان هاهنا تمييز واضطهاد
كنا .. وكان لا تسل عن حالة البلاد
فهذه جموعنا جاءت وفي عناد
رائعة هازئة بالنار .. بالرماد
قضت على فلولهم أعادت الرشاد
الشمس في بلادنا عادت وفي اتقاد
أنا
هنا يا أخوتي في ارض حضرموت
عاصفة من الكفاح هزت البيوت
أنا هنا في ثورة حطمت الطاغوت
أنا هنا في ثورة أقسم لن تموت
ماعدت فردا ضائعا يعيش كالممقوت
مشردا .. مطردا .. مفتشا عن قوت
ألقيت ما أثقلني .. القيت بالتابوت
مِن هاهنا يا أخوتي نحيي الشهيد
نقول في صلابة صلابة الحديد
إنّا كما تعهدنا .. نحن كما تريد
ماضون في ثورتنا نقسم لن نحيد
تشرين في أعماقنا من أروع القصيد
تشرين يا منطلق في زحفنا الجديد
تشرين دم في بلدي دمت وفي مزيد
أنا
يمانيٌ أنا أقول في افتخار
أنا يماني أنا من بلد الثوار
أنا يماني أنا من بلد الأحرار
أنا هنا منتفضا .. وآخذ للثأر
لا .. لم أعد ذاك الذي يعيش في انبهار
لا .. لم أعد ذاك الذي يحي وفي انتظار
ثرت أنا في بلدي , لأصنع النهار
جبهتنا
تقدم .. جبهتنا كفاح
جبهتنا عزيمة تسخر بالجراح
جبهتنا مواكب تسابق الصباح
جبهتنا مصانع تعمّر البطاح
رمز الى قوتنا رمز الى الإصلاح
رمز لشعب ثائر لن يلقي السلاح
مضحياً في زحفه بالمال بالأرواح
يا
فرحتي اذ هبّ شعبي يزرع الطيوب
يا فرحتي اذ ركبنا ماض وفي وثوب
مندفعا مزمجرا كالمرجل الغضوب
في وحدة .. وقوة سنلحق لشعوب
ذقنا حياة الذل .. لا كانت و لن تؤوب
تحية
يا أخوتي ! يا أخوة النضال
تحية صادقة يا صانعي الآمال
تحية عميقة يا أيها الرجال
ردفان ! يا أوراسنا العظيم يا قنال
ماذا أقول ! أخوتي ! ماذا عسى يقال
وأنتم من كتبوا ملحمة الأبطال
أنتم أساطير بلادي دونما جدال
فأمضوا
بنا يا اخوتي في الموكب الكبير
أمضوا بنا في ثورة يا راسمي المصير
أمضوا فانا عرب نُسرع في النفير
أمضوا بنا فثأرنا أعتى من السعير
نحرر القدس غدا . من غادر شرير
صهيون يا لقيطة يا لعنة العصور
لن تجدي في موطني داراً سوى القبور
و
في عصر 30 نوفمبر 1967 يوم الإستقلال أقيم احتفال كبير حاشد في شارع
الجزائر بمدينة سيؤون احتفالا بالإستقلال و ميلاد ( جمهورية اليمن الجنوبية
الشعبية ) فشاركتُ بقصيدتي ( تحية الإستقلال ) القيتها في المهرجان تحية
الأستقلال