Email : salmzain@maktoob.com 


الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
بقية الحلقات

ابن الوز عوام
عبد الله سالم زين

عفوا أيها التعليم
نقطة تحول
يد مع يد تعين

الحياكة
الدباغة
الخزف

حسن باحارثة
ربيع عوض

نبذة عن مدوده
تاريخ مدوده
قصيدة مدوده
أخبار مدوده

 

نرحب بالجميع في الموقع بعد تحديثه

السادسة

السابعة الثامنة التاسعة العاشرة
الحلقة ( 11 ) الحلقة ( 12 ) الحلقة ( 13 ) الحلقة ( 14 ) الحلقة ( 15 )
الحلقة ( 16 ) الحلقة ( 17 ) الحلقة ( 18 ) الحلقة ( 19 ) الحلقة ( 20 )
الحلقة ( 21 ) الحلقة ( 22 ) الحلقة ( 23 ) الحلقة ( 24 ) الحلقة ( 25 )

حديث الذكريات

الحلقة الثانية والعشــرون
مقديشو و المؤتمر الإسلامي

سعدتُ بما يلقاه حديث الذكريات بين قراء صحيفة سيؤن من الوقع الحسن ؛ فما يلقاني أحدهم إلا و يذكر حديث الذكريات ومتابعته له ، واحتفاظه به ويرجوني الإستمرار في كتابة حديث الذكريات ، ويطلبُ الكثيرُ منهم أن آتي في حديث الذكريات بالقصائد و النصوص التي ترد الإشارة إليها في حديث الذكريات – و كنتُ أرى أن لا دلاعي لإيراد بعض النصوص ولكن نزولا على رغبتهم تلك سأحاول إبراد النصوص التي تكون موجودة لدي – وإنني أشكر ومن أعماقي صحيفة سيؤن و المشرفين عليها ، فهم الذين أتاحوا لحديث الذكريات أن يظهر و أرجو أن أكون عند حسن ظن الجميع .

    في مطلع عام 1965م مرّ بمدينة عدن وفد من المفكرين و الشعراء الإسلاميين وفيهم الشاعر السوري الكبير ( عمر بهاء الدين الأميري ) في طريقهم إلى الصومال لحضور المؤتمر الإسلامي الذي عقد بـ( مقديشو ) .

    وفي عدن حرص الشيخ العلامة ( محمد بن سالم البيحاني ) على الإستفادة منهم فأقام لهم أمسية حافلة في  ( مسجد الشيخ عبد الله / كريتر ) و ممن شارك في الأمسية الشاعر السوري الكبير ( عمر بهاء الدين الأميري ) و ألقى عددا من قصائده وكنتُ قد قرأتُ له ديوانه ( مع الله ) ومنه ما حرصتُ عل نقله إلى دفاتري منها هذه الخماسية من خماسياته المشهورة :

الحجرُ الأسودُ قبـّلتُهُ بشفتي قلبي وكلّي ولـه
لا لاعتقادي أنّهُ نافعٌ بل لهيامي بالذي قبّله
محمدٌ أطهرُ أنفاسهِ كانت عل صفحتِه مرسله
قبّلهُ و النور من ثغره يشرق آيات هدىُ مُنزله
قبّلتُ ما قبله ثغره الناطق بالوحي إبتغاءَ الصله

 

و إذا بي أسمعها منه مباشرةً في تلك الأمسية إنه معنى جميلٌ وجديد ، وظلّت هذه الأمسية ماثلةً في ذهني ذكرى عزيزةٌ غالية من ذكريات تلك الأعوام بعدن . إن قلّة الكتب المطبوعة آنذاك وندرة الحصول عليها جعلت للقراءةِ و المطالعة مذاقاً خاصاً ، وزادت من الحرص و الاحتفاظ بما تقع عليه العين و نقرأه بكل عنايةٍ و تمعّنٍ و تأثر .

     ومن وحي المؤتمر الإسلامي بمقديشو جاءت قصيدتي ( مقديشو و المؤتمر الإسلامي ) و كان مع مطلع عام 1965م :

bullet

أطلّ هذا العم و العالم في اشتياق ..

bullet

يرنو إلى صوماليا قد سئم السباق

bullet

تسابق الكبار

bullet

في سُبُل الدمار

bullet

مؤتمرٌ يعقد في الصومال يا رفاق

bullet

يدعو إلى السلام و الوفاق

bullet

- صوتٌ قويٌ هادرٌ – زمجر في الآفاق

bullet

يحرر الانسان من دوامة الصراع  ..

bullet

من عالم المصنعِ ، و الآلةِ و الضياع

bullet

 و قلقٌ يزلزلُ الكيان و الأعماق

bullet

مؤتمرٌ يشعُّ بالضياء ..

bullet

ينوّر المدى ، بالعلم و الهدى

bullet

مؤتمر الإسلام   رمز الحبِّ و الإخاء

bullet

رمزٌ إلى محبةٍ رمزٌ إلى الصفاء ..

bullet

رمزٌ إلى القوةِ و المنعةِ و الإباء

bullet

من كل اصقاعٍ بعيدةٍ أتوا

bullet

تحدوهمُ اللهفةُ و الرغبةُ في اللقاء

bullet

هذي الملايين من العيون

bullet

 ترنوا إلى المؤتمر الكبير في افتخار

bullet

تشعرُ بالقوةِ و بالعزةِ بانتصار

bullet

جاءوا من  ( التِّبتِ )

bullet

من ( السنغال ) .. من بعيد

bullet

من كل قاعٍ فوقها قلبٌ يرى الجمال  

bullet

يوحّدُ الإله في جلال

bullet

يرنو إلى الكمال

bullet

يدعو إلى حرية الإنسان من شكٍّ ، ومن ضلال

bullet

ومن هنا من هذه الديار

bullet

ومن جنوبنا الحبيب

bullet

ننظر في شوقٍ وفي خشوع

bullet

إليك يا صوماليا للأمل الكبير

bullet

تحققي تحققي يا فرحة الجموع  ،،

بلادي و المــــاء

      كانت أكثر بلدان وادي حضرموت تعاني من قلة ماء الشرب وجلبه من أماكن بعيدة وبمشقة زائدة وكانت ( القويرة ) بوادي دوعن من تلك البلدان التي تعاني من قلة ماء الشرب و في عام 1964م قامت أسرة المشايخ آل باحميد من ساكني ( القويرة ) بتوصيل الماء لأهالي القويرة و ( حلبون ) وبناء الخزانات اللازمة لذلك وعلى رأس الأسرة الشيخ الجليل ( محمد بن سالم بن محمد باحميد ) و أخوية الشيخين أحمد وصالح و أولادهم ..

وفي 15 مارس  1965م وكنتُ بعدن لمستُ الفرحة التي تغمر أهالي القويرة من خلال القادمين منها . ومن وحي ذلك و من سماعي قصيدة تهنئة كتبها أحد أهال القويرة جاءت قصيدتي ( القويرة و الماء )

الماءُ يا إخوتي الماء منبثقاُ !
الماءُ في بلدتي فالكلُّ مبتسم
و الطيرُ يرسل أحانا ترددها
إلى غدٍ أخضرٍ نبني به أملاً
هذي ( القويرةُ ) في أزهى مظاهرها
( ذُعيبةٌ ) ماؤها قد جاء مندفعا
قل للأُولى سخروا من همّةٍ صمدت
العزم أعظم من أن يستكين لكم
و النفس إن طهرت فالمال دافعها
أحيا البلاد بهذا السد بانيه
بمثل هذا نرى الأوطانَ فاخرةً
لفتية حققوا ماكان مرتقبا
لفتية هم نجوم في مراصدها
 

أبا علي جزاك الله مكرمة
 هذي البلادين في عز بكم فخرت
و أسرة أنت في العلياءِ رائدها
هذي المشاريع لم تثني عزائمهم

لقد سعتُ هزار الأيكِ أنشدكم
في نشوةٍ سبحت نفسي لمكرمةٍ
الخير قد هزّ نفسي فانبرت طرباً
ستسمعون من الواشين نقنقةً

 

صاح الصغيرُ وصاح الشيخُ في النادي
فالروضُ مزدهرٌ بالغصن ميّادِ
في نشوة أنفسٌ ترنو بإسعاد
و واقعا مشرقا بالنور وقّادِ
بالماء تمرح في بشرٍ و أعياد
تروي به كل قلبٍ ضامئٍ صادي
لم ترهب السير لم تعبأ بحسّاد
و العزم في النفس لا يخبو لأحقاد
إلى المعالي إلى طهر وأمجاد
و أنفق المال في يسرٍ و إرشاد
تقول : مرحى ومن قلبي لأولادي
فالماء داعبها أفكار أجداد
تضيء لا لن ينلها كيد كياد
 

عن القويرة عن حلبون و الوادي
تاهت زهوا بأشبال و رواد
فاهنأ بها و بأبناءو أحفاد
بل أنجزوها بل أنجزوها بإتقانٍ وإعدد

فاطربتني ترانيمٌ من الحادي
تظلُّ في أرضهم كالمشعل الهادي
حلا  لها القول في نغم وانشادي
فلاتبالوا بحسّادٍ و أوغادِ

 

 

 

Email : salmzain@maktoob.com 

 

 


منتدى ابن عبيداللاه

الجمهورية اليمنية ـ حضرموت ـ سيئون ـ مدوده
ص . ب 9167
هاتف : 434494

 
 

 

  لا يجوز الأخذ من الموقع إلا بموافقة الشاعر 1426 ـ 2005