Email : salmzain@maktoob.com 


الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
بقية الحلقات

ابن الوز عوام
عبد الله سالم زين

عفوا أيها التعليم
نقطة تحول
يد مع يد تعين

الحياكة
الدباغة
الخزف

حسن باحارثة
ربيع عوض

نبذة عن مدوده
تاريخ مدوده
قصيدة مدوده
أخبار مدوده

 

نرحب بالجميع في الموقع بعد تحديثه

السادسة

السابعة الثامنة التاسعة العاشرة
الحلقة ( 11 ) الحلقة ( 12 ) الحلقة ( 13 ) الحلقة ( 14 ) الحلقة ( 15 )
الحلقة ( 16 ) الحلقة ( 17 ) الحلقة ( 18 ) الحلقة ( 19 ) الحلقة ( 20 )

حديث الذكريات

الحلقة السابعة عشرة  
(  
مع الشاعر الحامد  )

ومن الزملاء في السوق تعرفت على الكثير من العلاقات العامة بمدينة سيئون وكان من زملاء السوق الشيخ الجليل علي بن عبدالرحمن بافضل صاحب متجر صغير وكان شيخا جليلا ورعا ذا علم ومعرفة وقد أفادني بالكثير من خبرته وتجاربه .. ومنهم عاشور سعيد كعويلة وكان حافظا لعلاقات أهل سيئون الاسرية وعلى معرفة وإتصال بكل طبقات المجتمع بسيئون ولهذا كان لحديثه حلاوة وطلاوة في سلاسة ورقة وسرعة خاطر عليهم رحمة الله ..وكانت أياما حافلة لها طابعها الخاص المميز . وكانت المظاهرات تجوب السوق في كثير من الأيام وكان السيد الأديب الكبير أستاذنا حسن بن عبدالرحمن بن عبيدالله السقاف من خطباء المظاهرات .. ومن وحي واحدة من تلك المظاهرات كتبت قصيدتي (قطرات الدماء ) ومنها :

صيحة الحق قد تعالت بأرضي
فأنا في الجنوب أرنو بشوق
إنه الشعب واحد يمني
أحمق من يريد إذلال قومي

 

في سهول ، حواضر ورمال
وحنين لإخوتي في الشمال
عربي الأهداف والأمال
أحمق من يريد بيع الرجال

                                 1966

  ... و عندما كنتُ عام 1966م جمعتني الصدفة في مكتبة الحياة بسيؤون بالشاعر الكبير ( صالح بن علي الحامد ) وقام الأخ أحمد عبد الله الحبشي مسؤول المكتبة بتقديمي للشاعر الحامد وما أن عرفني حتى رحب بي و قاللي و إبتسامة عريضة على وجهه و لا تزال مرسومة في ذهني قال لي و عيناه تلمعان من وراء زجاجة نظارته : إنني أتابع شعرك في الطليعة و يعجبني .. فأعتبرنُ هذه شهادةً منهُ لي و لشعري ، ولم أدر أننا سنفتقده بعد شهور ، و هكذ الحياة .  ظل هذا الموقف في ذاكرتي و جعلني أشارك بمقالي ( قراءة في شعر الحامد ) و قصيدتي ( سيؤون مدينة الشعر / طيب البساتين ) في الندوة الثقافية التي أقيمت بمدينة سيؤون 21 يونيو 2000م في الذكرى الثالثة و الثلاثين لرحيله ..

طيب البساتين

سيئون جئت وهذا الشوق يسبقني
ما زال طيفك في عيني احمله
سيئون اغنية في  القلب احملها
(مدودة) قلت او (سيئون ) واحدة
هذي مدودة اوسيئون واحدة
مدودة في شغاف القلب تسكنه
لي في مدودة احباب أحن لهم
يا نخل سيئون شوقي دائم ابدا
في زرقة الفجر يا سيئون ننشقها
سيئون يا صحوة في القلب تجعله
تنساب عافية في كل اوردتي
سيئون لحن بسمع الدهر ينشده
استاذنا (ابن علي) سامق ابدا
صداه في سوح سيئون تردده
شعر انيق يزيد الدهر  جدته
بريشة الشاعر الفنان يرسمها
يثير في النفس امآلا وعاطفة
اخطو الى قمة الستين في ثقة
ذكرى (ابي غالب) للشعر تبعثه
الشعر ظل عظيما في مرابعنا
اليوم جئت وهذا الشعب في ثقة
بما تبثون من حقد ومن كذب
انا بعزم قوي ماضيا ابدا
انا اليماني القى ما يؤرقه
لكنني آه من لكنني فأنا
جرح باعماق قلبي لن يطيب سوى
تعود كل فلسطين بيوم فدى
يا فتية الادب المعطاء في بلدي
دمت لنا رمز اخلاص وتضحية
اذا شدوت هنا فالافق ذو سعة
فالشعر في سوح سيئون يطالعنا
 

سيئون عدت فضميني . فضميني
هوايا ظل مدوديا وسيئوني
اريجها عابق بالحب تنشيني
هذي وتلك لها شعري وتلحيني
انا لها عاشق كل الاحايين
وعشق سيئون فيه عشق مجنون
وفي (الطويلة) افديهم ويفدوني
حمائم الائك يا سيئون تغريني
روائح الروض . يا طيب البساتين
في يقظة ابدا بالسحر تسبيني
وتلهب الشوق دوما في شراييني
مغرد فوق اغصان الرياحين
وقمة في ذراري الشعر تهديني
كالنور منسكبا في سفح سيئون
ويبعث النفس في جد وفي لين
حياة حب بأشواق وتلوين
دفاقة يا لشعر جاء يحييني
وارسل الشعر شدوا رغم ستين
هذى ( الطويلة) تزهو بالميامين
منذ القديم ومذ ايام ( دمون )
يشدو بصوت قوي لن تثيروني
حولي ، فما عادت الاحقاد تعنيني
وعن غد مشرق لا شئ يثنيني
خلعت في قوة ما كان يؤذيني
ينز في القلب  جرح لا يخليني
بعودة القدس في نصر  وتمكين
يوم نعيد  به امجاد حطين
تحية الحب في زهو المحبين
ومنصفين لمهضوم لمغبون
اذا اتيت بشعري لا تلوموني
بنفحة الطيب في كل الميادين

 

 (ابن علي) استاذنا الشاعر اليمني الكبير أبو غالب / صالح بن علي الحامد المتوفى بمدينة سيئون عام 1967م .

 

Email : salmzain@maktoob.com 

 

 


منتدى ابن عبيداللاه

الجمهورية اليمنية ـ حضرموت ـ سيئون ـ مدوده
ص . ب 9167
هاتف : 434494

 
 

 

  لا يجوز الأخذ من الموقع إلا بموافقة الشاعر 1426 ـ 2005