Email : salmzain@maktoob.com 


الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
بقية الحلقات

ابن الوز عوام
عبد الله سالم زين

عفوا أيها التعليم
نقطة تحول
يد مع يد تعين

الحياكة
الدباغة
الخزف

حسن باحارثة
ربيع عوض

نبذة عن مدوده
تاريخ مدوده
قصيدة مدوده
أخبار مدوده

 

نرحب بالجميع في الموقع بعد تحديثه

السادسة

السابعة الثامنة التاسعة العاشرة
الحلقة ( 11 ) الحلقة ( 12 ) الحلقة ( 13 ) الحلقة ( 14 ) الحلقة ( 15 )

حديث الذكريات

الحلقة الرابعة عشرة   (  من ذكريات عــدن  )

من ذكريات عدن كان زملائي بالعمل بمكتب الشيخ ( محمد سعيد عبدالله العمودي ) الاخ الصديق الصدوق عمر منصر عبدالرحمن العمودي ( يقيم الآن بمدينة جدة ) والاخ أحمد بلعسم العمودي والأخ حسن باعبود العمودي وكانوا من هواة الأدب الشعر خاصة الأخ عمر منصر ومن وحي تلل الأيام والحياة بعدن كتبت قصيدتي ( توأم الشعر ) مهداة الى الاخ عمر منصر ، وهي قصيدة لها وقع خاص في نفسي :

للحب عزف انيق ياعمر                ما زال عزف بوده البـــــشر

سر الحياة في النفس دافعها              في كل قلب يعيش ، يخمـــر

ايامنا الراكضات ارقنا                  فيها اغتراب  ، ووحشة ، سفـر

المرء في كونه تسيره                   ارادة الله فهو يأتمـــــــر

لا يملك الامر دائما ابدا                 يمشي بما خطه له القـــــدر

ازمعت عنا الرحيل يامرحا              ياجد ، ياذكريات ، يافكـــــر

ياتؤم الشعر يامنمقـــه               حتى نراه بالنفس ينصهـــــر

يابلبلا شاديا على فنــن              يفوح عطرا بالحب يزدهــــر

يادفقة النفس في محبتها                  يا املا اخضرا ، وياقمــــــر

يابسمة ما ترى وفي كبدي               هما وقلبي يحتله الشـــــرر

إلا تلاشى وذاب اجمعه                 وعاد للروح جوها العطــــر

يا صادقا في الشعور طاهره             يا علم في الوفاء مبتكـــــر

ويا كريم الأخلاق يا قبسا                من الضياء في القلب ينهمر

فانت رمز الوفاء في زمن               فيه الرياء و الكذب ينتـــشر

كم ليلة بالآداب يانعة                    نبيتها والزهو تنتثـــــر

وضحكات ترن داوية                   وقهقهات تعلو وما شعـــروا

فبين ليل يشكوه ( نابغة)                لطوله إذ يكاد ينتحــــــر

وليل صب يشكوه صاحبه               لقصره باللقاء يقتصـــــر

وهذه غادة بكت ارقا                    اين المحبين ، ياترى سهروا ؟

( بشار ) كم ساعة يحيط بنا             و( البحتري ) نراه او ( عمر )

و( المتنببي ) الجبار ياخذنا             في رحلة للطريق يختصــــر

هانحن في (عبقر) وصاحبنا             مليكها بالقريض يفتخــــــر

و الشعراء العظام ماثلة                 ببابه للدخول تنتظـــــــر

و(المتنبي) وملكه عجب                 في كل عصر يزيد يشتهـــر

اقام عبر القرون مملكة                  ما نال منها الزمان والغيـــر

اشادها في التاريخ رائعة                اشادها خالدات تدخـــــــر

وشعراء الدنا قاطــــبة             قد شربوا خمره بها سكروا

وذكريات سوف تظل لنا                ما خالها بالكلام تنحصــر

ما العيش لولا الذكرى سوى نفق        فيه تضاع الايام و العمـر

ان جمح العيش و الحياة بنا             في الشعر حينا نحيا وندكر

 

ومن ذكرياتي التي لا تنسى بعده إتصالي بواسطة الاخ الصديق ( محسن أحمد الكسادي ) ـ سأتحدث عنه بصورة اشمل في حلقة قادمة من حديث الذكريات انشاء الله ـ بمنتدى ما أطلقوا عليه ( سفينة نوح ) بعدن وعلى رأسه الشاعر الكبير الشيخ الجليل محمد عوض باوزير وقد أهداني بواسطة الأخ محسن بعض قصائده الساخرة والمعبرة منها قصيدته نهاية شاة :

أسلمت الروح الى باريها  
غفر الله موتها كيف ماتت
كان للشاة مسكنا ثم ضلت
فمشت تبتغ الطريق اليه
وعلى الشارع الكبير تراخت
دهمتها سيارة وهي تطوي
وعلى جانب الطريق رأها  
حملوها على سرير وجاؤا
دلهم بعضهم على صاحب الشاة
زاراها الأصدقاء من كل بيت
قدموا نصحهم وهي لا تدري
ذاك يرجو لها دواء حديثا
وأرادوا أن يذهبوا لطبيب
غير ان الحياة كانت عذابا
ذهبوا رحمة بها ، وأتوها
ذبحوها فأستسلمت وإستكانت
(وإذا شعلة الحياة تداعت

 

فعزاء  لأهلها وذويها
هذه قصة أنا أرويها
ذلك المسكن الذي يأويها
واستمرت وليس من يهديها
من عناء يكاد ان يرديها
الأرض طيا فأوشكت تطويها
قادم أسرع المسير إليها
يسئلون الأصحاب عن أهليها
وعن بيتها وعن بنتيها
سائلين الرحمن ان يشفيها
وإن للشاة أن تدريها
ثم هذا يريد ان يكويها
علّ ذاك الطبيب ان ينجيها
هي أقسى من راحة الرحمن فيها
بدواء من الرداء يدنيها
وأطمأنت الى الذي يفنيها
فجدير بالموت ان يطفيها )

 

ومن وحي قصيدته هذه كتبت قصيدتي ( شاة مباركة ) وارسلتها له بواسطة الأخ محسن الكسادي :

شاة مخلدة في قلب مالكها
رسم أنيق ولن تخبو معالمه
هذا الوفاء لها ، شاة مباركة
درت عليكم بألبان وما برحت
وكم ذبحتم مرارا من سلالتها
وكم تبيتون في الاضواء راقصة
لولم يكن غير تعريفي بشاعركم
فكيف لا وهي قد كانت مدرسة
كانت تقلل في المصروف جاهدة
غزيرة الدر والإنتاج مكثرة
ما إن ترى وضعت الا  وقد حملت
وقال لي صاحبي : إنس قضيتها
أهكذا وبنو الإنسان في قلق
تمضين يا شاة للدنيا مطلقة
إن غبت عنا ففي الأعماق ماثلة

 

ذكرى معطرة في قلب ناعيها
شبح من النور في أنظار رائيها
لقد كرعتم مرارا من مراويها
بناتها راتعات في مراعيها
فذاك يمرح او في النار شاويها
واللحم والشحم فوق النار يذكيها
لكان هذا من الإفضال كافيها
في الإقتصاد فلا تأكل ملا فيها
والماء لا تبتغي تكليف شاريها
مثنى ، ثلاثى ، وآحاد تواليها
بسرعة هكذا الشاة دواليها
قضية الشاة لا ، لست ناسيها
والأرض في الخوف قاصيها ودانيها ؟
ففي القلوب لموت الشاة ما فيها
مرحى لروحك إذ عادت لباريها

 

 

Email : salmzain@maktoob.com 

 

 


منتدى ابن عبيداللاه

الجمهورية اليمنية ـ حضرموت ـ سيئون ـ مدوده
ص . ب 9167
هاتف : 434494

 
 

 

  لا يجوز الأخذ من الموقع إلا بموافقة الشاعر 1426 ـ 2005