Email : salmzain@maktoob.com 


الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
بقية الحلقات

ابن الوز عوام
عبد الله سالم زين

عفوا أيها التعليم
نقطة تحول
يد مع يد تعين

الحياكة
الدباغة
الخزف

حسن باحارثة
ربيع عوض

نبذة عن مدوده
تاريخ مدوده
قصيدة مدوده
أخبار مدوده

 

نرحب بالجميع في الموقع بعد تحديثه

السادسة

السابعة الثامنة التاسعة العاشرة
الحلقة ( 11 ) الحلقة ( 12 ) الحلقة ( 13 ) الحلقة ( 14 ) الحلقة ( 15 )

حديث الذكريات

الحلقة الحادية عشرة  ( مع أدباء عدن  )

 وفي عام ( 64- 1966 ) تحول مقر علي الى مكتب ( آل باحميد ) بمدينة ( عدن ) وكانت من    اخصب سنوات عمري إذ كنتُ في قلب الأحداث بعدن و كتبتُ شعرأً ضمّ  ديواني ( وجه الغفاري ) صدر عام 1983 م ( على ورق الشمع) وقد افرزت تلك الفترة شعرا جديدا ذا مضامين جديدة اوحتها المرحلة و الواقع ..

   إن للبيئة و الواقع بأثير في كتابة الشعر فمن واقع ( عدن ) و احداثها و من المعاناة اليومية فيها في تلك الفترة جاء ما كتبتهّ من شعر . ففي العدد رقم ( 76 ) من صحيفة ( الوطن ) العدنية الصادرة في 5 ديسمبر1964م /2شعبان 1384هـ كتب الأستاذ1 الشاعر الكبير ( محمد سعيد جراده ) قصيدته ( كم بعثتم الى الشعوبِ سفيرا) و من قصيدة جراده :

يا بلادي وفيك أيُّ فسادٍ  راسخ العُرف ضاربٌ في الجذورِ
فيكِ جهلٌ مقنّعٌ يتبدّى في ثياب التعليم و التنويرِ
فيكِ أهل الخيانة البلهِ يجترّون لفظ الجهاد و التحريرِ
و يغنون بالعروبةِ ، و الأوطان ، و الشعب ، وإنعتاق المصير
فيكِ وأدٌ ، لكلِّ موهبةٍ غرّا كالشمس في الصباح المنير

وفي العدد ( 78 ) 19 ديسمبر 1964م / 15شعبان 1384هـ نشرت صحيفة ( الوطن) العدنية في نفس صفحة الأدب التي شرتْ بها قصيدة الأستاذ جراده قصيدتي / انت في الشعرِ إذ تُحلقُ نسرٌ .. ( مهداه للشاعر الكبير / محمد سعيد جرادة ) و منها :

إيه يا شاعر الأناقةِ في اللفظِ رقيق الأسلوب في التعبيرِ
تتركُ الحرف روعة ً يتهادى نابضاً بالحياة عبر الأثيرِ
لقبوكَ ( جرادة ٌ ) لا لشيءٍ ، غير تحليقَ في سماء الشعور
انت في الشعر إذ تحلقَ نسرٌ ذا إعتدادٍ وقوةٍ في النسورِ

ضمها ديواني ( وجه الغفاري ) 1983م .

 وفي تلك الفترة بعدن تعرفت على الأستاذ الأديب المربي القدير الذواقة الأخ الصديق : (  أحمد عبدالله باحكيم ) وهو استاذ في احدى مدارس عدن ومعروف في أوساط المثقفين بها جمعني وإياه كما قال أبو تمام : ( أدب أقمناه مقام الوالد )

وبعد أن قرأ شعري وسمعه تحمس له وأخذ بعض القصائد وعرضها على الأخ : معد برنامج إذاعي وقتها ( في رحاب الشعر ) من إذاعة عدن الأخ ( فيصل عبدالكريم ) الذي وافق على إذاعة بعض القصائد في برنامجه . وفعلاً حضرت إلى مبنى الإذاعة القديمة بالتواهي ذات مساء بمعية الأخ أحمد عبدالله باحكيم وسجلت بعض قصائدي وتمت اذاعتها من برنامجه ومنها قصيدتي ( واحة في هجيري )

حبيبتي أي حرف يطيق حمل شعوري
إليك ياكل حبي ، يافرحتي ، وسروري
إليك يا كل زادي ، يانبع حب طهور
إليك ياروح روحي ، ياحاضري ، ومصيري
الشوق زاد لهيباً لمعزفي ، لعبيري
للضوء من ناضريك للغفو بين العطورِ
هواك يا كل حبي ، ياواحة في هجيري
يا لحن حب سعيد ، يا لحن حب كبير
يا لحن حب أنيق ، يا لحن حب مثير
أهواكِ من كل قلبي ، يا سكرتي ، وزهوري
يا بسمة في حياتي ، يا ضمة في ضميري
يا نشوة في كياني ، يا جنة في سعيري
يا رمز حب عظيم ، حب عميق الجذور
يا معبدي ، ونشيدي ، ومتعتي ، وخموري
تهويمة في حياتي ، تضيق عنها سطوري

 

وفي أثناء وجودي بالاستديو للتسجيل حضرا إلى مبنى الإذاعة الأستاذ محمد سعيد جرادة ، والأستاذ عبدالله فاضل فارع وفور خروجي من الأستديو تلقاني الأستاذ جرادة مرحباً وقال لي في استغراب : هو انت ؟ قلت : نعم . قال : كنت أبحث عنك منذ قرأت قصيدتك في الوطن ولم أجد من يدلني عليك وهاأنا ألقاك !! ثم قدمني إلى الأستاذ عبدالله فاضل فارع وقدما لي الدعوة للحضور إلى جلساتهم الأدبية التي تعقد في الشيخ عثمان .. ولكن الظروف لم تسمح لي بالحضور حيث مقر عملي هو بكريتر وقل ما يوجد فراغاً في العمل .

من القصائد التي قدّمت في برنامج في رحاب الشعر قصيدتي ( العرب والعام الهجري الجديد )

عام اطل و أمجاد تطالعني
يا عامنا حطم الأصنام قاطبة
عام أطل وقومي في انطلاقتهم
عام اطل وشعب العرب مندفعا
أخوة في بقاع الأرض تجمعنا
ما قال في المغرب الأقصى قائلنا
إلا تعالى صداه في مرابعنا
نحن مآثرنا في الغرب ماثلة
رمزا إلى أمة في المجد سابقة
نحن بناة حضارات وفلسفة

وخارج يحسب ان العرب غافلة
 جاء بأفكاره الحمقى مهلهلة
قد مات يوم أثار العرب قاطبة
ويوم صافح صهيون وتابعها
اتحسب العرب يا .... يا أنت تاركة
هذه فلسطين أرضي سوف أرجعها
ونحن نار على الأعداء حارقة
و المرجفون بأرضي لا مكان لهم
نعيد وحدتنا في قوة برزت
عادت حضارتنا في الأفق شارقة
وعدت يا عام في سلم و في دعة
 

و هجرة الحق والبشرى لخير نبي
وقضى على كل لص خائن ذنب
مزمجرون على الطغيان كاللهب
في زحفه ثائرا في مركب اللجب
في الدين في الدم في الأهداف في النسب
يا للسلام .. ويا للأخوة النجب
في حضرموت وفي بغداد . في حلب
عبر القرون ، فلم تلن ولم تغب
في العلم ، في البحث : كل الفضل للعرب
إبان كانت بلاد الغرب في سغب

جاء يثرثر في زور وفي كذب !
مضحيا باماني العرب في أرب
قد مات يوم أباح القدس في الخطب
في كل منحدر قفر، و منسرب
حثالة الخزي ، او جرثومة الطب
جدي بها كان من قدم وكان ابي
وما اليهود سوى قش من الحطب
لا للنفاق او التضليل واللعب
نعيد ماضينا في أروع الحقب
عادت معبرة عن قوة العرب
وبالرجوع .. إلى نبع لمغترب
 

 

Email : salmzain@maktoob.com 

 

 


منتدى ابن عبيداللاه

الجمهورية اليمنية ـ حضرموت ـ سيئون ـ مدوده
ص . ب 9167
هاتف : 434494

 
 

 

  لا يجوز الأخذ من الموقع إلا بموافقة الشاعر 1426 ـ 2005